تخبط وقلق تركيا يدفعها لطلب وفد عسكري أميركي على "وجه السرعة" إلى أنقرة

أعلنت أنقرة أنها اتفقت مع واشنطن على إرسال وفد عسكري أميركي إليها على وجه السرعة لبحث إقامة ما يسمى منطقة آمنة في سوريا, وذلك بعد حديث عن خلافات جمدت التفاوض بينهما حول ذلك.

قالت وزارة الدفاع التركية إن وزير الدفاع خلوصي أكار اتفق مع مارك إسبر القائم بأعمال وزير الدفاع الأمريكي على ضرورة إرسال فريق عسكري أمريكي إلى أنقرة على وجه السرعة الأسبوع القادم لبحث إقامة "منطقة آمنة" في سوريا.

وأبلغ أكار نظيره الأمريكي عبر الهاتف يوم الجمعة بأن شراء تركيا منظومة إس-400 الروسية للدفاع الصاروخي لا يعني تغيير أنقرة توجهاتها الاستراتيجية، مضيفاً أن الصفقة ضرورية.

ونقلت وزارة الدفاع التركية أيضاً عن أكار قوله إن أنقرة لا تزال تقيم عرضاً لشراء منظومة الدفاع الجوي الأمريكية باتريوت وإن تدهور العلاقات الثنائية لا يخدم مصالح أي من البلدين.

وكانت تقارير إعلامية تحدثت عن تمكن الرئيس الأميركي دونالد ترامب من إقناع عدة دول أوروبية بإرسال قواتها إلى شمال وشرق سوريا, ووضع مراقبون ذلك ضمن ترتيبات دولية جديدة تنهي طموحات تركيا في سوريا, وأكّد مراقبون ذلك بأن هذه الترتيبات هي بمثابة إنهاء ما تسمى خطة المنطقة الآمنة.

وقال مصدر مُطلع على المحادثات الأميركية التركية لموقع المونيتور الأميركي قبل أيام "أن المنطقة الآمنة قد ماتت".

وترافق ذلك مع زيارات لوفود غربية وخليجية إلى مناطق شمال وشرق سوريا وإعلان الدعم المستمر للاستقرار فيها.

ودفعت هذه التطورات تركيا إلى القلق وسط تصعيد التهديدات الأميركية لها, ما دفعها على ما يبدو إلى تمرير رسائل إيجابية إلى واشنطن.

(ي ح)


إقرأ أيضاً