تخبط تركي بشأن نقاطها في (منزوعة السلاح) وتوافقات أمن إسرائيل تمتد إلى العراق

أدى تقدم قوات النظام وروسيا في خان شيخون إلى تخبط تركيا بشأن نقاط المراقبة التي أصبحت محاصرة وتحت مرمى النيران, فيما كشف استحواذ قطر على ميناء في الصومال عن دعمها للإرهابيين هناك, في حين يجري الحديث عن استهداف إسرائيل مواقع للحشد الشعبي في العراق ما يؤكد بأن التوافق الأميركي الروسي بشأن أمن إسرائيل يمتد إلى العراق.

تطرّقت الصحف العربية هذا الصباح إلى المعارك في ريف إدلب ومحيطها, بالإضافة إلى التحركات القطرية في الصومال, وإلى الحديث عن قصف إسرائيل لمواقع في العراق.

العرب: دمشق تستعيد خان شيخون على وقع تخبط تركي

وفي الشأن السوري تابعت صحيفة العرب مسار التطورات في إدلب ومحيطها وقالت "باتت مدينة خان شيخون الاستراتيجية عملياً تحت سيطرة الجيش السوري، بعد انسحاب الفصائل الجهادية والمقاتلة منها، لتصبح أكبر نقطة مراقبة تركية موجودة في المنطقة بموجب تفاهم بين أنقرة وموسكو تحت مرمى نيران الجيش وسط أنباء عن مفاوضات روسية تركية بشأن إخلائها".

وحذّرت أنقرة الثلاثاء دمشق من “اللعب بالنار” غداة إعلانها تعرض رتل عسكري تابع لها لضربة جوية أثناء توجهه إلى نقطة المراقبة التركية جنوب خان شيخون، بينما دعت موسكو تركيا ضمنياً إلى إخلاء تلك النقاط المنتشرة في إدلب ومحيطها.

وأضاف وزير الخارجية التركي أوغلو أن تركيا “لا تنوي نقل نقطة المراقبة التاسعة في إدلب السورية إلى مكان آخر”، في دلالة على أن الهدف الأساس لتركيا من تلك النقاط ليس ضمان تطبيق اتفاق سوتشي بقدر ما هو تثبيت مركز نفوذ.

ويقول الباحث في مجموعة الأزمات الدولية سام هيلر “أثبتت دمشق وحليفها الروسي أن نقاط المراقبة التركية قد تعقّد التقدم العسكري على الأرض، في ظل رغبتهما في تجنب إيقاع ضحايا في صفوف الجنود الأتراك، إلا أنّ هذه النقاط لا تكفي لردعهما عن المضي قدماً”.

ومن غير الواضح وفق هيلر، ما إذا كانت دمشق بدعم روسي ستواصل تقدمها ميدانياً أم ستكتفي بتثبيت مواقعها الجديدة.

الشرق الأوسط: سيدتان في {السيادة} السوداني وثالثة لرئاسة القضاء

سودانياً, قالت صحيفة الشرق الأوسط "أصدر المجلس الانتقالي السوداني، أمس، مرسوماً بتعيين 11 عضواً في مجلس السيادة، بينهم سيدتان، ومن المقرر أن يمارس المجلس الجديد مهام السيادة في البلاد طوال الفترة الانتقالية، البالغة 39 شهراً، فيما نقلت تقارير صحافية أن الطرفين اتفقا على تعيين «القاضية» نعمات عبد الله محمد خير رئيسةً للقضاء، كما تم التوافق أيضاً على الشخصية التي ستتولى منصب النائب العام".

العرب: ميناء بحري في هوبيو: قطر تريد الصومال بأي ثمن

قطرياً, قالت صحيفة العرب "ليس مهماً أن تستحوذ قطر على ميناء بحري في هوبيو بالصومال، وليس مهماً الدلالات الضيقة التي يحملها التدشين والاحتفال الصاخب الذي صاحب افتتاحه يوم الاثنين، بحضور وزير خارجيتها الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، لكن من المهم الوقوف عند الطريقة التي تسللت بها الدوحة للحصول على الميناء، والأهداف التي ينطوي عليها، وتتجاوز في حقيقتها حدود مساعدة بلد أنهكته الحرب الأهلية، وجعلت بعض أقاليمه ملاذاً لمتشددين وإرهابيين".

وأضافت "أدانت قطر نفسها، من حيث لا تدري، وربما تتحول خطوة الميناء إلى دليل جديد على أنها في مقدمة الدول المؤيدة والراعية للمتطرفين في المنطقة. فقصة حركة الشباب ممتدة ومتفرعة في الصومال، ولا تقل بأي حال عن حكايات التدمير والعمليات الإرهابية التي قامت بها تنظيمات مثل القاعدة وداعش، وكل الفرق المتشددة في الإقليم، وهي تتلقى دعماً من قوى مختلفة، جعلها تواصل العمليات الإرهابية في الصومال وغيرها".

وأوضحت "سيفهم العالم أن توطيد الدوحة لمصالحها في الصومال وتمكينها من ميناء بحري أو غيره، جاء على جثث وأشلاء الكثير من المواطنين والأجانب، ولا تزال الفضيحة التي كشفت محتوياتها صحيفة نيويورك تايمز الشهر الماضي تُلقي بظلال سلبية على الدور القطري في الصومال، وتضمنت معلومات دقيقة حول شخصيات رسمية كانت على علم مسبق بعمليات إرهابية، أرادت من ورائها جني مكاسب وتكبيد دول أخرى خسائر معنوية ومادية".

الشرق الأوسط: توافق أميركي ـ روسي على أمن إسرائيل يشمل سوريا والعراق

وفي الشأن الإسرائيلي قالت صحيفة الشرق الأوسط "تأكد إقدام إسرائيل مرات عدة في الأسابيع الماضية على قصف مخازن سلاح وصواريخ إيرانية في العراق تنفيذاً لتوافق أميركي ـ روسي لـ«ضمان أمن إسرائيل في العراق وسوريا»، بحسب مصادر دبلوماسية غربية، قالت لـ«الشرق الأوسط» إن التفاهم قضى بألا تعلن تل أبيب رسمياً عن غاراتها".

وأُعلن في بغداد أمس، عن اندلاع «تفجير غامض» طال مخازن أسلحة تابعة لـ«الحشد الشعبي» في محيط قاعدة بلد الجوية بمحافظة صلاح الدين.

وأوضحت "يعود أول قصف على مخازن سلاح إيرانية إلى 19 يوليو (تموز) الماضي، عندما تم استهداف «اللواء 52» من «الحشد الشعبي» في معسكر بلدة أمرلي في محافظة صلاح الدين. وفي 28 يوليو، جرى شن غارة استهدفت معسكر أشرف في محافظة ديالى وأسفرت عن تدمير صواريخ".

وأضافت "بين غارتي 19 و28 يوليو على العراق، قصفت إسرائيل مجدداً تلة الحارة الاستراتيجية في ريف درعا، قرب الجولان السوري المحتل, من جهته، لمّح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى أن بلاده كانت وراء الغارات في العراق. وقال «إن إيران ليست لديها حصانة في أي مكان. سنتصرف ضدهم (الإيرانيين)، أينما كان ذلك ضرورياً»".

(ي ح)


إقرأ أيضاً