تحول أمريكي في الشرق الأوسط .. وجود طويل الأمد ما هي الأسباب؟

أفادت تقارير صحفية أمريكية بأن الولايات المتحدة عدلت قرارها بشأن الانسحاب من سوريا وقررت الإبقاء على حوالي 1000 جندي وأشارت إلى أن من أسباب ذلك هو منع عودة داعش ومنع جعل سوريا ممراً للسلاح الإيراني, وأكدت أن هذا القرار يأتي ضمن تحول في السياسة الأمريكية ويهدف لإقامة وجود طويل الأجل في الشرق الأوسط.

مركز الأخبار

قالت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية بأن هناك تحولاً في السياسة الأمريكية بشأن الانسحاب من سوريا حيث قررت الإبقاء على 1000 جندي هناك وذلك لأسباب أهمها منع عودة داعش ومواجهة النفوذ الإيراني.

وقال مدير مكتب الصحيفة في واشنطن جيرالد سايب أن هناك أسباب تحول دون مغادرة الولايات المتحدة لمنطقة الشرق الأوسط ونيتها البقاء لفترة طويلة الأمد.

ويضيف الصحفي "بعد أشهر فقط من تصريح الرئيس ترامب بأن الولايات المتحدة ستنسحب من سوريا، ربما يخطط المسؤولون الأمريكيون للإبقاء على حوالي 1000 جندي في البلاد ويتساءل لماذا هذا التحول في السياسة؟.

ويشير الكاتب جيرالد سايب إلى أن أحد أهم أسباب عودة البيت الأبيض عن قراره بالانسحاب الكامل من شمال وشرق سوريا، هو منع داعش من إعادة تنظيم صفوفه من جديد وكذلك لمنع جعل سوريا ممراً للسلاح الآتي من إيران وتحويله فيما بعد إلى حلفاء طهران في بيروت ودمشق.

وعن العراق قال الصحفي إن الولايات المتحدة تعتبر أن إقامة دولة مستقرة يمكن أن يخفف من النفوذ الإيراني في المنطقة، ويمنع عودة داعش والقاعدة من إعادة تأسيس جذور لها في الأراضي العراقية.

كما في افغانستان تهدف واشنطن بحسب الكاتب لمنع عودة البلاد من أن تصبح دولة فاشلة مرة أخرى ومن أن تصبح حاضنة للإرهاب العالمي وللتطرف.

(م ش)


إقرأ أيضاً