تجمع المهنيين بالسودان يرفض ما جاء في المؤتمر الصحفي للمجلس العسكري

رفض تجمع المهنيين السودانيين ما جاء في المؤتمر الصحفي للجنة السياسية في المجلس العسكري الانتقالي، وأكد مقاومتهم للطوارئ وحظر التجوال وكل الإجراءات التي أعلنها من وصفهم بـ "الانقلابيين".

نشر موقع محطة الـ CNN الأمريكية ما أصدره تجمع المهنيين السودانيين الذي قاد العديد من المظاهرات المعارضة لنظام الرئيس السابق عمر البشير، عقب المؤتمر الصحفي الذي عقدته اللجنة السياسية في المجلس العسكري الانتقالي، إذ أكد التجمع على "رفضه الشديد" الذي يستند على خبرة في التعامل مع أساليب "الخداع والهزل والعبثية".

ورفض التجمع في بيانه ما جاء في المؤتمر الصحفي الذي عقدته اللجنة السياسية في المجلس العسكري الانتقالي.

وأضاف "إن النظام عجز حتى أن يخرج بسيناريو مسبوك يربك الحركة الجماهرية ويهز وحدتها، فهو لم يستطع بمسرحيته هذه حتى بذر بذرة شكٍ عابر في أن ما حدث لم يكن سوى تبديل أقنعة نفس النظام الذي خرج الشعب ثائراً عليه وساعياً لإسقاطه واقتلاعه من جذوره".

وأكد البيان أن مطالبهم "واضحة وعادلة ومشروعة"، معتبراً أن اللجنة السياسية في المجلس العسكري الانتقالي "انقلابيين" وهم "بطبيعتهم القديمة الجديدة ليسوا أهلاً لصُنع التغيير، ولا يراعون في سبيل البقاء في السلطة سلامة البلاد واستقرارها، ناهيك عن تحقيق المطالب السلمية المتمثلة في تسليم السلطة فوراً لحكومة مدنية انتقالية كأحد الشروط الواجبة النفاذ".

وتابع البيان "إن الوجوه التي قد أجادت تمثيل دور الخائن وتريد اليوم أن تمثل دور البطولة، وجوهٌ لها تاريخ في خيانة الوطن والمشاركة في دماره وإهدار مٌقدّراته، وهو تاريخٌ لا يشرّف الشعب السوداني ولن يكون منسياً لمجرد أن أصحابه خلعوا قبعة ووضعوا أخرى!..".

وقال تجمع المهنيين "سنقاوم الطوارئ وحظر التجوال وكل الإجراءات التي أعلنها الانقلابيون"، ولكنه رحب بأي "بادرة تحقن دماء الشعب وتعيد الأمور لنصابها".

وكان رئيس اللجنة السياسية في المجلس العسكري الانتقالي بالسودان الفريق أول عمر زين العابدين، إنهم مستعدون لتقصير المرحلة الانتقالية وفق الظروف الأمنية والسياسية، معتبراً أن ما فعلوه ليس انقلاباً عسكرياً، وقال بأنهم لن يسلموا الرئيس السوداني السابق عمر البشير إلى محكمة الجنايات الدولية.

(م ش)


إقرأ أيضاً