تجتاح الفيضانات 41 قرية جنوب مقاطعة قامشلو

فاضت 41 قرية في جنوب مقاطعة قامشلو نتيجة الفيضانات والسيول التي اجتاحت المنطقة إثر المخفض الجوي، وكحالة اسعافية جهزت لجنة الطوارئ في ناحية تل حميس عشرات المدراس لإسكان المتضررين ضمنها، وأسكنت حتى الآن 308 عائلة.

يعاني المئات من العوائل في قرى ريف ناحية تل حميس من أوضاع سيئة، نتيجة المنخفض الذي يجتاح إقليم جزيرة منذ أسبوع، ما أدى إلى هدم العشرات من المنازل، ولجوء المئات من العوائل إلى المدارس والقرى المجاورة لها، حيث أن معظم منازل المدنيين في الناحية هي منازل طينية.

وأخلت بلدية الشعب في ناحية تل حميس ولجنة الطوارئ بالتعاون مع أهالي القرى المتضررة عشرات القرى من سكانها، وبعض القرى لم يبقى فيها سوى الرجال فقط.

وكحالة اسعافية جهزت بلديات الشعب في ناحية تل حميس ولجنة الطوارئ عدّة مدارس ومؤسسات خدمية لإسكان المتضررين ضمنها، كما قامت بنقل الأهالي المحاصرين في القرى نتيجة السيول إلى تلك المدارس. وأسكنت 70 عائلة في مدرسة احمد سليمان، 62 عائلة في مدرسة زهدي سلمو، 15 عائلة في مدرسة الحنوة، 5 في مدرسة أبو جرن، عائلتين في مركز كهرباء أبو جرن و5 عوائل في مدرسة الطائف. بالإضافة لتأمين مستلزمات لهم من مازوت ومياه وأدوية وطبابة، وفرش، بالإضافة إلى سلات غذائية، وهم في استنفار دائم.

41 قرية فاضت نتيجة السيول

ووفقا لما ذكرته بلدية الشعب في ناحية تل حميس، بلغ عدد القرى التي فاضت بمياه الأودية والسيول 41 قرية بريف ناحية تل حميس 17 منها تابعة لبلدة جزعة و24 قرية تابعة لبلدة أبو جرن وعكاظ، وتم مساعدة هذه القرى بإرسال آليات لتصريف وتسوير القرى وهي عبارة عن تركس وجيبي سي، وأرسلت بلدية تل حميس جرارات، وآليات لنقل العوائل ومواشيهم وتم إخلاء عدة قرى منها بشكل كامل.

والقرى التي تضررت بفعل السيول في بلدة جزعة والبلغ عددها 17 قرية، كبلدة جزعة، مزارع الحنوة، الصفوك، خربة الأحيمر، البشو، الزرقاء، حسن النجم، تل هامان، خربة فضة، عكرشة، سفانة، القادسية، تل الأحيمر، المنتثرين، ابطخ السالم، البكارية، مشيرفة الحمر الجنوبية".

وبلغ عدد العوائل النازحة من تلك القرى 112 عائلة، وبلغ عدد المنازل المهدمة والآيلة للسقوط، ما يقارب 100 منزل، وتم مساعدة القرى التالية بإرسال آلية تركس لعمل سواتر ترابية لتصريف المياه ولكن لا تزال القرى مهددة بخطر الفيضانات.

كما بلغ عدد القرى المتضررة في بلدة أبو جرن 24 قرية، كجيسي المي، جيسي الكبير، واوية، خربة عمر، مزرعة خربة عمر، المشتل، الزومة، طول كرم، الحنوة، بلقيس، الدعبولية، الخشمة، المدو، الفرحانية، الضحوي، الضباع، الفرحانية، المليحية، الحمية، الطائف، الحصوية، فارسوك، الوضيحية.

وبلغ عدد العوائل التي خرجت من هذه القرى 196 عائلة متضررة، وهي الآن في المدارس، وبلغ عدد المنازل التي هدمت أكثر من 150 منزل، ولا تزال العوائل تتوافد إلى المدارس خوفا من هدم المنازل فوق عوائلهم، وفي أثناء إعداد هذا التقرير ورد لمراسلنا أن مياه الأودية في تزايد، ما يشكل خطراً على الأهالي.

ألفي عائلة ستتضرر في حال استمرار المنخفض

الرئيس المشترك لبلدية الشعب في ناحية تل حميس ناشد المنظمات الإنسانية بالنظر لوضع المتضررين بفعل السيول والأودية وتقديم المساعدات لهم؛ ونوه الهادي إلى أن عدد العوائل المتضررة سيفوق الـ 2000 عائلة مالم يتوقف هذا المنخفض عن المنطقة، وأخذ هذا الأمر بعين الاعتبار ومساعدة الأهالي.

كما أن المنازل التي لم تهدم بعد فهي تدلف "خارور، ناقوط من الماء ينحدر من سقف الغرفة"، وروى المتضررون معاناتهم لمراسل وكالة أنباء هاوار في تل حميس، وهم كل من فيصل ذياب الأحمد من قرية الضباع، ومطرة اليوسف من ناحية تل حميس، ومحمد البرهو من قرية جيسي المي، وشخصية البرهو من قرية الدعبولية، شيخة السالم من قرية واوية، وحنوة خليف البرهو من سكان قرية جيسي المي.

ويوضح المتضررون بأنهم خرجوا من منازلهم بشكل طارئ لخوفهم على أنفسهم وأطفالهم من هدم المنازل نتيجة الامطار الغزيرة التي هطلت وما تزال تهطل حتى الآن. ويؤكدون بأنهم لم يخرجوا معهم ما يلزمهم في تسيير أمورهم من فرش وأدوات مطبخ، ولباس، وبأنه أتلفت المواد العلفية من التبن والشعير والمواد التموينية، كلها جرفت بمياه الفيضانات.

(أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً