تتريك وخطف وتعذيب وقتل.. حالة المناطق المحتلة من قبل تركيا

تزداد الأوضاع سوءاً في المناطق التي يحتلها جيش الاحتلال التركي ومرتزقته يوماً بعد يوم وعلى كافة الصُعد، وأبرزها الاجتماعية والاقتصادية، بالإضافة للفلتان الأمني، فيما يواصل الاحتلال التركي سياساته في تغيير ديمغرافية المنطقة وفرض سياسة التتريك على الأهالي.

وتسود الفوضى في المناطق التي تحتلها تركيا والممتدة من جرابلس وإعزاز وعفرين مروراً بالباب ومارع، ولا يقتصر وجود الاحتلال التركي في المنطقة الشمالية من سوريا على الجانب العسكري فقط. بل يعمل جيش الاحتلال التركي بالمشاركة مع مرتزقته على فرض اللغة التركية، إلى جانب احتكار المشاريع الاقتصادية في المنطقة.

تغيير ديمغرافية المناطق التي تحتلها تركيا

سعى الاحتلال التركي ومرتزقته إلى تغيير ديمغرافية المناطق، وتغيير أسماء القرى والبلدات بالإضافة للإضرار بالبيئة وطمس الثقافة الموجودة في تلك المناطق، وفرض سياسة التتريك على الأهالي معتبراً اللغة التركية لغة رسمية في المدارس.

تحويل المدارس إلى مقرات وأماكن تعذيب المدنيين

حوّل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته المئات من المدارس إلى مقرات عسكرية، ومراكز للتجنيد الإجباري، بالإضافة لاماكن تعذيب المدنيين العُزّل في عفرين وإعزاز ومارع وباقي المناطق التي يحتلها، وبحسب شهود فإن السجن المعروف باسم سجن "سجو"  في منطقة إعزاز هو الأسوأ صيتاً، حيث يتعرض فيه المختطفين لأشد أنواع التعذيب.

 انتشار فكر داعش المتطرف في تلك المناطق

فرض مرتزقة تركيا الفكر التكفيري لداعش في المناطق التي يسيطرون عليها، وإجبار النساء على ارتداء النقاب، وإجبار أصحاب المحلات التجارية على إغلاقها في أوقات الصلاة، بالإضافة لترديد شعارات متطرفة.

الاحتلال التركي يُجبر المدنيين على التعامل بالعملة التركية بدلاً من السورية

يُجبر الاحتلال التركي ومرتزقته المدنيين للتعامل بالعملة التركية بدلاً من السورية ومنع إدخال البضائع والمواد الغذائية السورية ويدخل عوضاً عنها المواد التركية، بهدف رفد الاقتصاد التركي بعد أن تدهورت العملة التركية نتيجة سياساتها الاستعمارية وتدخلاتها بشؤون دول الجوار.

المفخخات.. وحالات الخطف والقتل مستمرة في المناطق التي تحتلها تركيا

تشهد المناطق التي تحتلها تركيا فوضى عارمة فيما عدا عن الفلتان الأمني الكبير، ومنذ الاحتلال التركي لتلك المناطق تواصل المجموعات المرتزقة خطف وتعذيب المدنيين بهدف فرض الإتاوات عليهم.

بالإضافة إلى التفجيرات التي تحصل بشكل شبه يومي، والتي راح ضحيتها المئات من المدنيين.

في هذا السياق تحدث المواطن حسين ولو من أهالي مدينة الباب عن انتهاكات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته في المناطق التي تحتلها.

وأشار ولو إلى أن الاحتلال التركي يعمل على تغيير ديمغرافية المنطقة وفرض سياسة التتريك على الأهالي بهدف فصل المناطق عن سوريا.

وخلال حديثه تطرّق ولو إلى "تحويل المدارس إلى مقرات عسكرية وأماكن تعذيب للمدنيين، وأضاف "حالة من الفوضى والاقتتال بين المرتزقة تسود المنطقة، مما دفع الأهالي إلى الخروج في مظاهرات ضد جيش الاحتلال التركي ومرتزقته إلا أن المرتزقة قمعوا تلك الاحتجاجات وأطلقوا النار على الأهالي".

(ك)

ANHA


إقرأ أيضاً