تأمين مأوى للمتضررين نتيجة الانخفاض الجوي

أمنت لجنة الطوارئ وبلدية الشعب في ناحية تل حميس مأوى للمتضررين من السيول نتيجة المنخفض الجوي، ويتخوف أهالي المناطق الجنوبية الآن من استمرار المنخفض.

تشهد مناطق إقليم الجزيرة منذ 25 آذار منخفضاً جوياً، وسبب المنخفض اضراراً جسيمة بمنازل وممتلكات المدنيين وبشكل خاص في المناطق الجنوبية حيث أن معظم منازل أبناء تلك المناطق هي طينية، والمئات منها في حالة حرجة ومهددة للهدم بينما هُدم العشرات منها، وبشكل خاص المنازل القريبة من مجرى السيول والأودية.

أحاطت مياه الأودية القرى القريبة منها بالمياه من كل جانب مثل  قرية "جيسي المي، وقرية واوية"، في ناحية تل حميس مما اضطر أهالي القريتين الالتجاء إلى المدراس للاحتماء بها من الأمطار وخوفاً على سلامة أطفالهم ونسائهم، من انهيار المنازل فوقهم في حال استمر المنخفض وجريان الأودية.

ويعيش الآن أهالي القرى القريبة من مجرى الأودية في مدرسة زهدي سلمو في ناحية تل حميس، وتقوم آليات البلدية وسيارات قوى الأمن الداخلي بمساعدة الأهالي في خروجهم من القرى بصعوبة. بالإضافة لتوزيع مادة الخبز على الأهالي.

زهرة الجوفان، من قرية واوية التجأت مع طفلها المعاق إلى مدرسة زهدي سلمو، قالت: "خرجت من قرية واوية  حاملة ولدي المعاق على ظهري اجتزت به مياه وادي الجراحي بمساعدة سيارات قوى الأمن الداخلي، وتم نقلي إلى مدرسة زهدي سلمو في تل حميس".

شخصية البرهو، أم لـ7 أطفال، من قرية الدعبولية، وصلت، صباح اليوم، إلى مدرسة زهدي سلمو في تل حميس، قالت: "خرجنا فقط بلباسنا أنا وأطفالي"، وأوضحت أن وضع قرية الدعبولية في حالة حرجة، وقالت في حزن واضح وخوفاً على أطفالها: "لقد هدمت بيوتنا".

عبد إسماعيل من قرية جيسي المي، قدم إلى مدرسة زهدي سلمو وناشد الجهات المعنية بتقديم المساعدات لهم، وقال: "ليس لنا مكان نبيت"، وأشار بيده إلى المكان الذي وضع فيه أدوات وعفش منزله في أحد  صفوف المدرسة.

سعدة العبدالله من ناحية تل حميس إحدى اللواتي هدمت منازلهم من ناحية تل حميس بسبب الأمطار، قالت: "لقد أصبحت أنا وأطفالي بالشارع ولم يعد لدينا منزل لذا لجأت إلى المدرسة، ولم يعد بمقدوري أن أبني منزل".

وفيما تعمل آليات بلدية الشعب ولجنة الطوارئ في ناحية تل حميس وقوى الأمن الداخلي بجميع فروعها على مساعدة الأهالي في الخروج من القرى التي أحيطت بالماء من كل جانب، وتقديم المساعدة اللازمة لهم وتوفير مادة الخبز ونقلهم إلى المدارس، وأحصت لجنة الطوارئ في البلدية عدد العوائل المتضررة والنازحة لتقديم المساعدات التي يحتاجون إليها.

والجدير بالذكر أن القرى التي تضررت بفعل مياه الأودية والسيول هي، "واوية، جيسي المي، حنوة كبيرة، "عكرشة، وسفانة، والحصوية، والزرقا، والقادسية، وخويتلة، وفارسوك، وخربة عمر، وبلقيس، والفرحانية، والمليحية، والحمدو، خشمة، المدو، مزرعة زومة، الدعبولية، الحمية، الكعيد، مشيرفة الحمرة الجنوبية، وفي معظم هذه القرى عشرات المنازل منها المهددة بأي لحظة بالانهيار.

(أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً