بيروت.. استذكار المناضلة ساكينة ورفيقاتها والشّهيدة هفرين في سلسلة اجتماعات

نظّم مؤتمر ستار وحركة المجتمع الدّيمقراطيّ سلسة من الاجتماعات في العاصمة اللّبنانيّة بيروت لاستذكار المناضلة ساكينة جانسيز ورفيقاتها، واستذكار الشّهيدة هفرين خلف.

وبحضور والدة الشّهيدة هفرين خلف، ومشاركة المئات من الجالية الكرديّة في لبنان، عقد مؤتمر ستار وحركة المُجتمع الدّيمقراطيّ سلسلة من الاجتماعات استذكاراً للمناضلات الثّلاث "ساكينة جانسيز، وفيدان دوغان، وليلى شايلمز" اللّواتي تمّ اغتيالهنّ على يد الاستخبارات التّركيّة في العاصمة الفرنسيّة باريس عام 2013. بالإضافة إلى استذكار الأمين العام لحزب سوريّا المستقبل الشّهيدة هفرين خلف الّتي استشهدت على يد مرتزقة الاحتلال التّركيّ على الطّريق الدّوليّ ما بين الحسكة والرّقة.

وعُقدت الاجتماعات في كلّ من "مجالس بيروت وطرابلس والجنوب وكفردبيان" حيثُ أُلقيت خلالها عدّة كلمات استنكرت مجزرة باريس بحقّ المناضلات الثّلاث، واستنكرت الجريمة البشعة الّتي ارتكبها مرتزقة تركيّا بحقّ الشّهيدة هفرين خلف، واستذكرت الكلمات نضال الشّهيدات ودورهنّ الطّليعيّ في ثورة المرأة وحرّية الشّعوب.

بدورها ألقت والدة الشّهيدة هفرين خلف كلمات في عدّة اجتماعات، أكّدت خلالها أنّ الذّهنيّة الّتي تقف خلف المؤامرات والجريمة التي طالت المرأة الكرديّة الحرّة والمناضلة في شخصيّة المناضلة الطّليعيّة ساكينة جانسيز ورفيقاتها في باريس، هي نفس تلك الذّهنيّة ونفس المجرم الّذي ارتكب جريمته الوحشيّة بحقّ الشّهيدة هفرين خلف في شمال وشرق سوريا، منوّهة أنّ مرتكبي تلك الجرائم هدفهم النّيل من روح النّضال والحرّية الّتي تقودها المرأة الكرديّة الثّوريّة والمناضلة، داعية إلى ضرورة الوفاء لأرواح وتضحيات الشّهيدات، ومواصلة نهجهنّ حتّى تحقيق الأهداف الّتي ناضلنَ وضحّينَ بحياتهنّ من أجله.

واختتمت الاجتماعات بترديد الشّعارات الّتي تمجّد الشّهداء.

(س ر/ ل)

ANHA


إقرأ أيضاً