بيدرسن في دمشق والنظام التركي يلعب دوراً تخريبياً من الدول العربية إلى أوروبا

وصل المبعوث الأممي غير بيدرسن إلى العاصمة دمشق يوم أمس لعقد مشاورات مع النظام السوري، في حين استنكرت مصر الدور التخريبي للإعلام التركي والقطري وتحريضه على الفوضى في مصر، في الوقت الذي يسعى فيه أردوغان بمختلف الأشكال نشر أفكاره في أوروبا عبد مدارس دينية تعتمد على مناهج ضعيفة.

تطرّقت الصحف العربية اليوم إلى زيارة المبعوث الأممي إلى سوريا، وسعي تركيا لدمج الإرهابيين في مجموعاتها المرتزقة، واتهام القاهرة للإعلام التركي والقطري بجر مصر إلى الفوضى....

الشرق الأوسط: تركيا تُلمّح إلى الخيار العسكري للضغط على {هيئة تحرير الشام} في إدلب

وفي الشأن السوري قالت صحيفة الشرق الأوسط "تصاعدت المؤشرات عقب القمة الثلاثية التركية الروسية الإيرانية حول سوريا والتي عُقدت في أنقرة الاثنين الماضي، على توجه تركي للتعامل مع وجود المجموعات المتشددة والتنظيمات الإرهابية، وفي مقدمتها هيئة تحرير الشام التي تُشكل جبهة النصرة (سابقاً) غالبية قوامها في إدلب، لإقناع روسيا بوقف دعم تقدم قوات النظام هناك.

واعتبرت أنقرة على لسان أحد مستشاري الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن وجود مقاتلي الهيئة داخل إدلب يعطي ذريعة للنظام وروسيا من أجل القصف في إدلب، ما يجعل تركيا عاجزة عن الحفاظ عليها، مشيراً إلى أن بلاده لن تصبر إلى ما لا نهاية على ما يحدث في المحافظة الواقعة شمال غربي سوريا.

وتتمسّك تركيا بنقاط المراقبة التي أقامتها ضمن اتفاق منطقة خفض التصعيد في إدلب على اعتبار أن وجودها يهدف إلى تثبيت الوضع الديمغرافي، ولذلك احتمال التحرك عسكرياً ضد «هيئة تحرير الشام» قد يكون مطروحاً على الطاولة حتى تتمكن تركيا من إنقاذ اتفاق سوتشي مع روسيا، وتنفيذ ما تردد أنه تم الاتفاق عليه في قمة أنقرة الثلاثية الأسبوع الماضي بشأن إقامة منطقة عازلة جديدة منزوعة السلاح في إدلب".

الإمارات اليوم: المبعوث الأممي يصل سورية لإعادة إطلاق العملية السياسية

وفي سياق آخر قالت صحيفة الإمارات اليوم "وصل مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية، غير بيدرسون، إلى دمشق، أمس، لعقد مشاورات حول تشكيل لجنة دستورية لإعادة إطلاق العملية السياسية .. وقال بيدرسون عند وصوله إلى العاصمة السورية: «انتظر بفارغ الصير لقائي مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم، اللقاءات السابقة كانت مثمرة».

وينص القرار 2254 لمجلس الأمن الدولي الذي يدعو إلى وقف إطلاق النار والانتقال السياسي في سورية، على تشكيل لجنة لإعداد دستور جديد، ويفترض أن تضم 150 عضواً، يختار النظام 50 منهم والمعارضة 50 آخرين، بينما يختار المبعوث الخاص للأمم المتحدة الـ50 الباقين".

العرب: القاهرة تتهم إعلام تركيا وقطر بجر مصر إلى الفوضى

فيما تطرّقت صحيفة العرب إلى الأوضاع المصرية وقالت "في أول تعليق على الأحداث التي جرت الجمعة وتجددت ليل السبت الأحد في السويس شرقي البلاد أعرب وزير الخارجية، سامح شكري، عن استنكاره لتحريض وسائل إعلام “تركية وقطرية” ضد الدولة المصرية ودعوتها للمشاركة في مظاهرات “داعمة للفوضى”.

وأكّد شكري من نيويورك، حيث يحضر ضمن الوفد الذي يقوده الرئيس عبد الفتاح السيسي اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة، أن “دعاوى التحريض مرفوضة وستذهب هباء”. وأضاف إن هذا “التحريض لن يلقى أي استجابة داخل مصر”، معتبراً أنه “ينم عن حقد دفين لكل ما أنجزته مصر خلال الـ 5 سنوات الماضية”. ولفت الوزير إلى أنه تواصل مع عدد من وسائل الإعلام خلال تواجده في نيويورك للرد على ما روّجته فضائيات بوجود تظاهرات في مصر، موضحاً أنه “طالب القنوات بتصوير الأحداث على أرض الواقع”.

من جهتها دعت الهيئة العامة للاستعلامات التابعة للرئاسة المصرية، في وقت سابق، لعدم الاستناد إلى منصات التواصل كمصادر للأخبار والتقارير خشية “الانفلات والفوضى وتزييف الحسابات والفبركة”.

وبدأت عملية التجييش ضد الدولة المصرية قبل أسابيع مع نشر مقاول يدعى محمد علي من إسبانيا، فيديوهات اتهم فيها قيادات في المؤسسة العسكرية المصرية بالفساد".

البيان: مقتل مسلّحَين من طالبان و9 من «داعش» باشتباكات في أفغانستان

ومن جانبها تطرّقت صحيفة البيان إلى الأوضاع في أفغانستان وقالت "أعلنت السلطات المحلية بإقليم ننكارهار شرقي أفغانستان، أمس، أن مسلحين من الوحدة الحمراء التابعة لحركة طالبان اشتبكوا مع آخرين من تنظيم «داعش» بالإقليم، ما أسفر عن مقتل تسعة من «داعش» واثنين من طالبان، طبقاً لما ذكرته وكالة «خاما برس» الأفغانية للأنباء.

وقال مكتب الحاكم في ننكارهار، في بيان، إن عناصر طالبان اشتبكوا مع عناصر داعش في منطقة خوجياني بالإقليم الليلة قبل الماضية. وأضاف البيان أن مسلحي طالبان قتلوا 9 مسلحين من حركة «خراسان» التابعة لداعش، خلال الاشتباك الذي استمر 5 ساعات.

وإضافة إلى ذلك، قتل مسلحو داعش مسلحَين اثنين من الوحدة الحمراء التابعة لطالبان وأصابوا اثنين آخرين. ولم تعلّق طالبان ولا داعش على القتال الأخير حتى الآن".

العرب: سترازبورغ وجهة أخرى للغزو الديني التركي

وعن مساعي الدولة التركية لنشر فكر الإخوان المسلمين في أوروبا قالت صحيفة العرب "أفادت وسائل إعلام تركية بأن وقف المعارف التركي افتتح في مدينة سترازبورغ الفرنسية، مركزاً تعليمياً يُقدم خدمات للطلاب الجامعيين وما دون، ليشمل كافة الفئات العمرية في مراحل التعليم، رغم أنّ وزير التعليم الفرنسي كان قد أكّد في مايو الماضي أنّ بلاده لن تسمح لنظام تركيا “العدواني” بفتح مدارس على الأراضي الفرنسية.

وأفاد موقع “أحوال تركية”، الناطق بالإنكليزية والتركية والعربية، أنّ حزب العدالة والتنمية الإسلامي الحاكم، يتبع أسلوب المُساومة والتهديد بإغلاق المدارس الأوروبية والدولية في تركيا في حال لم يُسمح له بإنشاء مدارس تابعة له في تلك الدول، وهو ما قام به مؤخراً من خلال التهديد بإغلاق المدارس الفرنسية في كلّ من أنقرة وإسطنبول.

وأثارت فكرة افتتاح مدارس دينية تركية في فرنسا، ردود أفعال مُستهجنة تخوفاً من زرع أفكار دينية متشددة في عقول الطلبة، ولجهة المواضيع التي تدرسها المناهج التعليمية التركية والمُتعلقة بتعاليم الإسلام الخاصة بالجهاد وغيره، مع تدنّي مستوى المنهج العلمي لتلك المدارس بالاعتماد على مدرسين في علوم الدين".

الأنباء: إيران تقترح «تحالف الأمل والسلام» للأمن في الخليج

وفي الشأن الإيراني والتوترات في المنطقة، قالت صحيفة الأنباء "قال الرئيس الإيراني حسن روحاني إن بلاده ستطرح خلال الاجتماعات الدورية للجمعية العامة للأمم المتحدة المقررة الشهر الجاري مشروع ما وصفه بـ «تحالف الأمل والسلام» للأمن في منطقة الخليج.

وأوضح روحاني في كلمة ألقاها أمس بمناسبة الاحتفال بذكرى الحرب العراقية - الإيرانية والتي أُقيمت بجوار مرقد الخميني جنوب العاصمة طهران «سنتوجه إلى الأمم المتحدة خلال الأيام المقبلة بمشروع للتعاون بين إيران ودول المنطقة لإرساء الأمن في الخليج وبحر عمان ومضيق هرمز والتأكيد على أن وجود القوات الأجنبية يخلق المشاكل والمخاطر للمنطقة والممرات المائية وأمن الملاحة البحرية وأمن النفط والطاقة».

وأكد أن «طريقنا هو إرساء الوحدة والتنسيق مع دول المنطقة»، مضيفاً في إشارة إلى الولايات المتحدة «إن الذين يريدون ربط أحداث المنطقة بإيران هو ككل أكاذيبهم المفضوحة، ولو كانوا صادقين في أقوالهم ويسعون من أجل أمن المنطقة فليكفوا عن إرسال كل هذه الأسلحة والطائرات والقنابل والأسلحة الخطيرة»".

(آ س)


إقرأ أيضاً