بيان في الدرباسية والوقوف إجلالاً للشهداء في مخيم سردم تزامناً مع ذكرى حلبجة

استنكر مجلس ناحية الدرباسية  المجزرة التي ارتكبها النظام العراقي بحق أهالي حلبجة  في ذكراها الـ31، وذلك خلال بيان، فيما وقف العشرات من أهالي عفرين في مخيم سردم بالشهباء دقيقة صمت إجلالاً لأرواح شهداء المجزرة.

الحسكة

أصدر مجلس الشعب بناحية الدرباسية التابعة لمقاطعة الحسكة، بياناً إلى الرأي العام استنكروا من خلاله مجزرة  حلبجة في ذكراها الـ31 بحق الشعب الكردي، وحضر البيان العشرات من أعضاء المؤسسات في الناحية، بالإضافة إلى الأهالي. 

وقرئ البيان أمام مجلس ناحية الدرباسية من قبل العضوة في المجلس حنان درويش. وجاء في نص البيان:

"عانى الكرد ومعهم شعوب المنطقة الويلات والمذابح على يد المهيمنين والمستعمرين منذ القدم، واليوم نستذكر إحدى الفجائع والمذابح حيث ارتكبت جريمة بحق الإنسانية وتعرضت مدن وقرى كردية لقصف كيميائي غاشم.

إننا في الذكرى السنوية الحادية والثلاثين لمجزرة حلبجة الشهيدة ننحني أمام الشهداء والضحايا ونزداد حنقاً على المهيمنين ماضياً وحاضراً لأنهم يتصفون بذات الذهنية الشوفينية، فأمس كان صدام حسين واليوم أردوغان الذي استباح أراضي روج آفا وباشور كردستان وانتهك حرمتها، وقتل أطفال وشيوخ مدينة الزيتون عفرين الجريحة  وشباب مدينة شيلادزه البطلة، ومثلما اعتمد صدام حسين على الجحوش والمرتزقة اعتمد أردوغان على جحوشه في قتل أهالينا في شيلادزه  وشنكال.

إننا كمجلس ناحية الدرباسية وبلداتها في هذه الذكرى الأليمة على قلوبنا نرى أن النظام البعثي الشوفيني مستمر من خلال نظام أردوغان الطوراني الفاشي، وبنفس الوتيرة يمارس القتل بحق شعوبنا وزاد على سابقه باستخدامه قوة غاشمة متمثلة في داعش لارتكاب أبشع الجرائم بحق شعوب سوريا، من هنا فإن مناهضة النظام الأردوغاني ومواجهته بمثابة الثأر لجميع الجرائم المرتكبة بحق شعوبنا.

إن دحر داعش وإنهاءه بالتزامن مع المقاومة العظيمة التي تبديها حشود مناضلة من السجناء ومعهم مناضلون من كافة جهات العالم بقيادة المناضلة ليلى كوفن وناصر ياكز وآخرين أوصل نظام أردوغان إلى حافة الهاوية ولا يوجد طريق آخر سوى النضال والمقاومة لوقف المجازر والمذابح والعيش بحرية".

وانتهى البيان بترديد الشعارات التي تحيي المقاومة.

الشهباء

تجمع المئات من أهالي مخيم سردم ليقفوا خمسة دقائق صمت على أرواح شهداء مجزرة حلبجة.

وبعد الإجلال لأرواح الشهداء تحدث الرئيس المشترك لمجلس مخيم سردم ادريس وقاص "في البداية نستذكر شهداء المجزرة وكافة شهداء طريق الحرية والنضال، يمر 31 عاماً على مجزرة حلبجة التي قام بها النظام العراقي برئاسة صدام حسين واستشهد فيها 5 آلاف كردي والتي كانت بهدف ضرب إرادة الشعب الكردي ومحاولة إبادته، وهذه المجزرة لم تكن الأولى ولا الأخيرة".

تابع وقاص "فبنفس السيناريو افتعل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته مجازر فظيعة بحق أهالي عفرين خلال هجماتهم قبل عام، وتحديداً في مثل هذا اليوم وقعت مجزرة كبيرة في حي المحمودية في عفرين وراح ضحيتها 30 مدنياً".

أنهى وقاص حديثه بالقول: "وما تزال القوى الرأسمالية مستمرة في محاولاتها لإبادة الشعب الكردي بالعديد من الطرق لكنها لم ولن تصل لهدفها لأن الشعب الكردي ومنذ التاريخ يعرف بمقاومته أمام كافة أنواع الهجمات".

(كروي /سـ)

ANHA 


إقرأ أيضاً