بومبيو يلتقي بوتين .. إرساءً للاستقرار في حقل ألغام ممتد من سوريا إلى فنزويلا

يلتقي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الثلاثاء مع وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو لبحث الخلافات الشائكة بين البلدين حول سوريا وإيران وأوكرانيا وفنزويلا ونزع السلاح.

يستقبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الثلاثاء وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو سعياً لإرساء "الاستقرار" في العلاقات شديدة التوتر بين البلدين، على الرغم من قائمة متزايدة من المواضيع الخلافية.

وفي ظل هذه الخلافات الكثيرة بين واشنطن وموسكو وفي طليعتها سوريا وإيران وأوكرانيا وفنزويلا ومسألة نزع السلاح، يتحتم على بومبيو التقدم في حقل ألغام بحثاً عن النبرة المناسبة ما بين حزمه المعلن تجاه الخصم الروسي، وسعي رئيسه دونالد ترامب للتقرب من موسكو وذلك بحسب فرانس برس.

وأوضح الكرملين أن بومبيو سيلتقي نظيره الروسي سيرغي لافروف قبل أن يستقبلهما الرئيس الروسي.

وقال ترامب إن بوتين أكّد له عدم تدخل موسكو في فنزويلا، ما يناقض بشكل مباشر مواقف بومبيو وغيره من كبار المسؤولين الأميركيين الذين دعوا روسيا إلى وقف دعمها للرئيس نيكولاس مادورو.

وأعرب نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف عن أمله في أن تسمح زيارة بومبيو بإرساء "بعض الاستقرار" في العلاقات بين البلدين، لكنه أقر بحسب وكالة إنترفاكس الروسية بأن المحادثات تبدو "صعبة" حول فنزويلا إذ يعتمد البلدان مواقف "على طرفي نقيض" في هذا الموضوع.

ومسألة فنزويلا ليست سوى واحدة من المواضيع التي تثير مواجهة دبلوماسية حادة بين البلدين، ومن بينها النزاع في سوريا ومصير أوكرانيا ومعاهدة نزع السلاح.

وحذّر لافروف الاثنين بأنه سيجري "محادثات صريحة" مع بومبيو مضيفاً "سنحاول أن نستوضح كيف يعتزم الأميركيون الخروج من هذه الأزمة التي تسببت بها أعمالهم الأحادية".

وقال إن موضوع نزع السلاح سيُطرح خلال المحادثات، في وقت تستعد روسيا والولايات المتحدة للتفاوض بشأن المعاهدة المقبلة للحد من الأسلحة النووية (ستارت) التي تنتهي بصيغتها الحالية في 2021.

وقامت الولايات المتحدة ومن بعدها روسيا مؤخراً بتعليق مشاركتها في اتفاقية تعود إلى حقبة الحرب الباردة وتحظر الصواريخ أرض-أرض التي يتراوح مداها بين 500 و5500 كلم، ما أثار مخاوف من تجدد سباق التسلح، لا سيما وأن بوتين ضاعف في الأشهر الماضية التصريحات حول قدرات الأسلحة الروسية الجديدة.

(ي ح)


إقرأ أيضاً