بومبيو إلى السعودية وترامب لا يفضل اللقاء مع روحاني

يتوجه وزير الخارجية الامريكية مايك بومبيو اليوم الاربعاء إلى السعودية لمناقشة الرد على الهجوم للمنشآت النفطية، فيما تستمر تهديدات حركة طالبات لضرب حملة الانتخابات الافغانية ، كما صرح الرئيس الأمريكي ترامب بانه يفضل عدم اللقاء مع روحاني.

تطرقت الصحف العالمية الصادرة اليوم الاربعاء التوترات المتفاقمة في الخليج على خلفية استهداف المنشآت النفطية السعودية وزيارة بومبيو الى المنطقة وتعهد طالبان باستهداف الحملات الانتخابية .

بومبيو الى الشرق الاوسط لمناقشة الرد على الهجوم على المنشآت النفطية السعودية

أعلنت إدارة ترامب أن وزير الخارجية مايك بومبو، بحسب صحيفة الواشنطن بوست الامريكية، سيتوجه إلى الخليج اليوم الأربعاء لمناقشة الرد على الهجوم على المنشآت النفطية السعودية، حيث استبعد المرشد الأعلى الإيراني أي محادثات مباشرة مع الولايات المتحدة.

إن رحلة بومبيو المفاجئة والتي ستشمل التوقف في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، تؤكد على خطورة أن التوترات مع إيران يمكن أن تتحول إلى صراع عسكري. حيث قال الرئيس ترامب إن إيران ربما كانت مسؤولة عن الهجوم، لكنه "يود تجنب" الحرب، في حين أن بومبيو قد وجه اللوم بشكل مباشر أكثر.

تم إرسال خبراء في التحاليل الجنائية  من الولايات المتحدة إلى المملكة العربية السعودية للمساعدة في التحقيق في المكان الذي نشأت فيه القذائف، وقال مسؤولون أمريكيون إن المملكة قد تطلب من مجلس الأمن الدولي إدانة إيران إذا ثبت أنها مسؤولة.

قال مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية يوم الثلاثاء، متحدثاً إلى الصحافيين شريطة عدم الكشف عن هويته، لمناقشة العوامل بصراحة: "نرى دورًا يلعبه مجلس الأمن الدولي". المملكة العربية السعودية "تعرضت للهجوم، وسيكون من المناسب لهم دعوة المجلس. لكننا نحتاج أولاً إلى جمع المعلومات القابلة للنشر".

حركة طالبان تتعهد بضرب حملة الانتخابات الأفغانية

تسبب هجومان، أحدهما في اجتماع حاشد للرئيس أشرف غني، عن مقتل 48 شخصًا على الأقل، قبل أقل من أسبوعين من التصويت، ولكن الرئيس غاني لم يصب بأذى، بحسب تقرير لصحيفة النيويورك تايمز الامريكية.

خوفا من تهديدات طالبان، قام الرئيس الأفغاني أشرف غاني بحملة لإعادة انتخابه عبر سكايب، حيث وصل إلى الناخبين خارج كابول من خلال "تجمعات افتراضية".

لكن يوم الثلاثاء، خاطر الرئيس برحلة مدتها 35 ميلًا من العاصمة إلى مقاطعة باروان المجاورة لحضور تجمع داخل مجمع لتدريب الشرطة وهناك ، كما بدأ التجمع، قامت طالبان بالتعهدات المتكررة لمهاجمة أي شيء مرتبط بالانتخابات، المقرر إجراؤه في أقل من أسبوعين.

هذا وفجر مهاجم انتحاري على دراجة نارية بينما كان الناس ينتظرون الدخول إلى المجمع المشدد الحراسة. وقالت وزارة الداخلية إن 26 شخصًا على الأقل قتلوا وجرح 42 آخرون في الهجوم الذي وقع في ساعة متأخرة من صباح اليوم ولم يصب غاني، الذي كان داخل المجمع، على بعد نصف ميل على الأقل من الانفجار.

وقالت وزارة الداخلية إن تفجيرا انتحاريا ثانيا في كابول بعد ما يزيد قليلا عن ساعة قتل 22 شخصا على الأقل وجرح 38 آخرين.

فيما أعلنت طالبان مسؤوليتهم عن الهجومين، متفقين مع تعهدهم بتصعيد العنف ضد الحكومة الافغانية بعد أن ألغى الرئيس ترامب محادثات السلام مع الجماعة قبل أكثر من أسبوع.

تحاول طهران إظهار التكاليف المرتفعة لحملة "الضغط الأقصى" الأمريكية

واشارت صحيفة الوول ستريت جورنال الامريكية الى إن الهجوم على صناعة النفط السعودية، والذي تلقي الإدارة باللوم فيه على إيران، يعد بمثابة تذكير بالمخاطر التي يشكلها صراع الدائر في الخليج على أسواق الطاقة العالمية .

نظرًا لأن إدارة ترامب عملت على وقف صادرات النفط الإيرانية وخنق اقتصادها، فقد رات الصحيفة بان طهران  وكرد فعل عما يحصل في اقتصادها ستسعى  إلى رفع تكاليف حملة "الضغط الأقصى" للولايات المتحدة.

لقد أدى الهجوم الملتهب الذي اندلع في نهاية الأسبوع الماضي على صناعة النفط في المملكة العربية السعودية إلى فعل ذلك، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط وتذكير أمريكا وحلفائها بالمخاطر التي تتعرض لها أسواق الطاقة العالمية بسبب الصراع في الخليج.

ترامب: لا أفضّل لقاء روحاني

نقلت صحيفة الواشنطن تايمز الامريكية عن الرئيس  ترامب في تصريحات صحفية ردا على سؤال عما إذا كانت إمكانية عقد لقاء مع روحاني لا تزال مطروحة: "لا أستبعد أي شيء، لكنني أفضّل ألا ألتقي به".

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، إنه لا يفضل لقاء نظيره الإيراني حسن روحاني على هامش الجمعية العمومية للأمم المتحدة التي تبدأ فعالياتها في نيويورك الأسبوع المقبل.

وأوضح ترامب - أثناء تواجده على متن طائرة الرئاسة متوجها إلى حفل جمع تبرعات في ولاية كاليفورنيا وفقا لصحيفة   "أنا لا أستبعد أبدا أي شيء، لكنني لا أفضل لقاءه".

(م ش)


إقرأ أيضاً