بوتين يلتقي أردوغان.. خلاف عالق حول إدلب وضغوط أميركية بشأن الصواريخ

يزور الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الأثنين موسكو لعقد لقاء مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، وذلك لمناقشة ملفات عالقة أهمها الخلاف بين الطرفين في إدلب, وصفقة صواريخ "أس 400" التي تتعرض تركيا لضغوط أميركية بسببها.

يلتقي اليوم كل من الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي أردوغان في العاصمة الروسية موسكو لبحث ملفات أهمها الوضع في سوريا, وصفقة صورايخ أس 400 الروسية.

وتتزامن زيارة أردوغان مع انعقاد المجلس الأعلى للتعاون الاستراتيجي الروسي - التركي، وسيكون هذا اللقاء بين الرئيسين الثالث من نوعه منذ مطلع العام الجاري.

وقال مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف، بأن الرئيسين بوتين وأردوغان سيناقشان الوضع في سوريا وعلى وجه الخصوص تنفيذ الاتفاق الروسي – التركي حول إدلب، بالإضافة إلى عدد من الملفات مثل العلاقات الثنائية، وصفقة صواريخ "إس-400"، وبناء خط أنابيب الغاز "السيل التركي".

وقد عُقد اجتماع ثنائي في 23كانون الثاني الماضي بين الرئيسين التركي رجب طيب أردوغان و الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إلا أن الطرفين لم يتوصلا لاتفاق حيث طرح أردوغان على بوتين فكرة إقامة ما يسمى "منطقة آمنة" في شمال سوريا و التي رفضتها روسيا.

واتهمت روسيا حكومة أردوغان بالمماطلة بتنفيذ اتفاق إدلب، ويلعب الطرفان دوراً متناقضاً في الأزمة السورية فروسيا تقدم الدعم للنظام السوري بينما تدعم تركيا المرتزقة في إدلب.

كما من المتوقع أن يشهد لقاء الرئيسين نقاشاً حول صفقة أس 400 التي تتعرض تركيا لضغوط أميركية بسببها.

وقال مسؤول في الخارجية الأميركية يوم الثلاثاء الماضي، إن الولايات المتحدة أخبرت تركيا بأن استمرار الأخيرة قُدماً في صفقة الـ"إس 400"، ستهدد مشاركتها في برنامج الـ"إف 35"، كما ستهدد أي صفقة سلاح مقبلة مع واشنطن.

(م ح)


إقرأ أيضاً