بناءً على طلب منظمة العفو الشرطة توقف نشطاء مضربين عن الطعام

داهمت الشرطة الانكليزية مقر منظمة العفو في العاصمة لندن واعتقلوا النشطاء المضربين عن الطعام بهدف رفع العزلة عن قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان، وأوقفت 20 ناشطاً.

الشرطة داهمت المقر الذي يتواجد فيه نشطاء مضربين عن الطعام برعاية مجلس نساء روج، اتحاد النساء السوسيالي، جمعية ثقافة العمال، ومجلس الشعب الكردي المشترك. هجوم الشرطة ذاك لم يفرق عما يفعله البوليس التركي ضد المضربين عن الطعام والشعب الكردي عامةً في باكور(شمال كردستان)، حيث جاء بناءً على طلب من منظمة العفو الدولية.

الشرطة قيدت أيادي النشطاء داخل مقر منظمة العفو الدولية، وبعدها هاجم البوليس النشطاء المضربين عن الطعام خارج مقر منظمة العفو الدولية ومن بينهم ناهيدة زنكين ومحمد سعيد المضربان منذ 44 يوماً. ناهيدة زنكين كانت تعاني من أوضاع صحية سيئة، وكان قد تم نقلها إلى المشفى لكنها رفضت العلاج لتعود إلى مكانها وتستمر في الإضراب.

بيان مجلس الشعب الكردي في بريطانيا

مجلس الشعب الكردي في بريطانيا أصدر بياناً إلى الرأي العام ندّد فيه بموقف منظمة العفو الدولية وأكّد أنها لا تقوم بواجبها. وأشار البيان إلى أنه "بدلاً من أن تقوم بواجبها تشارك في شن الهجمات على نشطاء يطالبونها أن تقوم بواجبها".

ونوّه البيان إلى الإجراءات التي كانت تتخذها منظمة العفو الدولية ضد النشطاء المضربين عن الطعام وأضاف "المنظمة لم تسمح بأن يتم استخدام دورات المياه، وعندما كان النشطاء يخرجون، لم تكن تسمح بدخولهم مرةً أخرى. النشطاء يطالبون منظمة العفو أن تقوم بواجبها وأن تصدر بياناً حول العزلة المفروضة على أوجلان. لكن بدلاً من أن تقوم المنظمة بذلك فإنها تضغط على النشطاء، وتعرضوا للهجوم من قبل البوليس. نحن كمجلس نستنكر هذا العمل الذي يعتبر وصمة عار بحق منظمة العفو الدولية التي تقف إلى جانب الظالمين بدلاً من المظلومين".

واستنكر المجلس أيضاً عبر بيانه هجوم البوليس الإنكليزي وقال "الهجوم على نشطاء مضربين عن الطعام منذ 44 يوماً هو عمل بعيد عن الأخلاق".

(ن ح)

ANHA


إقرأ أيضاً