بناء الجدار في عفرين استمرار للسياسة العثمانية الاحتلالية

أشارت الإدارة المدنية الديمقراطية في منطقة الطبقة بأن الجدار الذي تبنيه تركيا في مدينة عفرين هو استمرارٌ لسياسية التتريك العثمانية, مؤكّدين بأن هذا الجدار لن يثنيهم عن المقاومة حتى تحرير عفرين من الدولة التركية ومرتزقتها.

عن الجدار الذي يبنيه الاحتلال التركي في عفرين، أصدرت الإدارة المدنية الديمقراطية في منطقة الطبقة بياناً شجبت فيه انتهاكات الاحتلال التركي.

قُرئ البيان من قبل نائب الرئاسة المشتركة للمجلس التشريعي في الإدارة المدنية الديمقراطية شادي الإبراهيم أمام مبنى الإدارة المدنية الديمقراطية لمنطقة الطبقة، بحضور الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي هند العلي وشيار محمد, والعشرات من أعضاء اللجان.

وجاء في نص البيان:

" لقد تبيّن لدى أبناء شعبنا الأبي أن أطماع أردوغان العنصرية لم تنصرف فقط إلى التغيير الديمغرافي لمنطقة عفرين بل إلى جعل عفرين مستوطنة تركية، وهذا يدل على أن الاحتلال التركي شكل من أشكال التتريك العثماني المستمر.

ليس الغريب هو ما يفعله أردوغان وزمرته، بل الغريب أن المجتمع الدولي بكل مؤسساته صامت ولم يتحرك إزاء ما يحصل في عفرين من انتهاكات وتجاوزات وخطف وسلب ونهب للممتلكات، حتى أنه لم يبدِ اي تصريح أو رأي حيال تلك الانتهاكات الاستعمارية الإرهابية.

سياسة تركيا حالياً في عفرين هي إجبار المستوطنين في عفرين على دراسة اللغة التركية في سبيل منحهم الجنسية التركية، وهذا له بُعد عميق من حيث الجغرافية السورية.

نناشد أهلنا في كل أنحاء سوريا وإلى كل سوري مغترب في أنحاء العالم أن نقف وقفة واحدة ضد هذا الجدار العنصري وضد اعتداء تركيا السافر، التي تسعى لاقتطاع عفرين السورية وضمها إليها، وإعادة أمجاد الدولة العثمانية".

ونطالب بتشكيل لجنة لتقصي الحقائق حول الجرائم التي ارتكبتها تركيا بحق أهالي منطقة عفرين, ونناشد مجلس الأمن الدولي والتحالف الدولي وحقوق الانسان والمنظمات الانسانية ودعاة السلام وكل من له علاقة بالإنسانية أن يوقفوا هذا العدوان التركي على شعب عفرين بأي طريقة كانت".

 (و ه)

ANHA


إقرأ أيضاً