بمناسبة يومها... ‘روج آفا حققت حلم الشعراء في تقدم اللغة الكردية‘

أوضح معلمو ومعلمات مدينة سري كانيه التابعة لمقاطعة الحسكة، أن إصدار مجلة هاوار في عام 1932 كانت خطوة لتقدم اللغة الكردية، منوهين أن ثورة روج آفا حققت حلم الشعراء في تقدم اللغة الكردية لمستويات عالية.

ومع اقتراب يوم اللغة الكردية التي تعرضت للكثير من محاولات التهميش والمحو من قبل السلطات الحاكمة في كردستان، وحاولوا بشتى الوسائل تجريد الكرد من لغتهم، ولكن لم يفلحوا بذلك، وفي ثورة روج آفا، استطاع الكرد أن يطوروا لغتهم الأم لتخطو خطوات كبيرة في التقدم، بالإضافة إلى إعداد مناهج دراسية باللغة الكردية وتدريسها في المدارس والجامعات.

وفي هذا السياق أجرت وكالتنا ANHA عدة لقاءات مع معلمي ومعلمات اللغة الكردية في مدينة سري كانيه، الذين أكدوا أن الشعب الكردي بفضل شهدائه ومقاومته، أثبت للعدو بأن اللغة الكردية هي المصدر الأساسي لتطور الحضارة الديمقراطية في الشرق الأوسط.

محمد حاجو إداري في لجنة التربية والتعليم في مدينة سري كانيه، هنأ في بداية حديثه قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان وجميع المعلمين والمعلمات بيوم عيد اللغة الكردية، وأشار إلى أن هذا اليوم هو يوم مقدس لدى الشعب الكردي، "كونه يمثل لنا عيد ميلاد جديد ونوروزاً ثانياً".

ونوّه حاجو، إن إصدار الكاتب والشاعر مير جلادت بدر خان ورفاقه المثقفين مجلة باسم هاوار باللغة الكردية وبأحرف لاتينية، وفي العاصمة السورية دمشق كان خطوةً متطورة في إحياء اللغة الكردية.

وأضاف حاجو، " كما نعلم جمعياً أن الشعب الكردي واجه الكثير من العوائق والضغوطات أمام التحدث بلغته الأم في كافة أجزاء كردستان، لأن العدو دائماً يحاول استهداف هوية المجتمع في ثقافته ولغته، ولكن الشعب الكردي بمقاومته وبفضل شهدائه أثبت للعدو بأن اللغة الكردية هي المصدر الأساسي لتطور الحضارة الديمقراطية في الشرق الأوسط، ولم يكن بإمكانهم محو الهوية الكردية".

ووصف حاجو في نهاية حديثه الـ 15 من شهر أيار عيد اللغة الكردية بـ "اليوم الجديد" للشعب الكردي لأنه في ذلك التاريخ عام 1932 خرجت أول مجلة كردية تحت مسمى "هاوار"، ولهذا هم يحتفلون بهذا اليوم.

وبدورها أوضحت المعلمة عائشة علي، أن الشعب الكردي قد عانى منذ التاريخ، وضحى بالآلاف من أبناءه من أجل الوصول إلى هذه المرحلة وإلى هذا اليوم.

وأكّدت عائشة، أنهم كمعلمين للغة الكردية سيقومون بالعمل الذي يقع على عاتقهم من أجل تقدم وتطوير لغتهم الأم، وتعليم الأجيال الجديدة كونهم بناة المستقبل.

ومن جانبها نوّهت الإدارية في مدارس مدينة سري كانيه، أستيرا رشك، أنه في ثورة روج آفا خطت اللغة الكردية نحو مرحلة جديدة من التطور والتقدم في جميع مجالاتها، وخاصةً في مجال التعليم ومناهج اللغة الكردية، "فيما يتحقق اليوم حلم الشعراء والمثقفين الذين ناضلوا من أجل إحياء اللغة الكردية".

مؤكّدةً في نهاية حديثها "علينا التقدم في مجال عملنا لتطوير لغتنا الأم الكردية، ولكي تكون اللغة الكردية لغة رسمية في جميع الشرق الأوسط".

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً