بمرور ذكرى مجزرة حلبجة الشيوعي الكردستاني يدعو القوى الكردية لتوحيد الصف

دعا حزب الشيوعي الكردستاني في ذكرى مجزرة حلبجة كافة "القوى والأحزاب السياسية الكردية والكردستانية للتحالف بشكل حقيقي صادق وتوحيد جبهات الكفاح التحرري في كل أجزاء كردستان دون الوثوق أو الاعتماد على الأنظمة المحتلة لكردستان".

مركز الأخبار

أصدر الحزب الشيوعي الكردستاني بمناسبة مرور الذكرى السنوية الـ 31 على مجزرة مدينة حلبجة بياناً إلى الرأي العام قالت فيه:

"الأمة الكردية كأمة حضارية تاريخية تعيش في وطنها كردستان منذ آلاف السنين وهي ليست من دعاة أو هواة الحروب، إنما تدافع عن نفسها ضد الحروب بأنواعها، ورغم مئات الحروب الظالمة والمجازر الجماعية البشعة بحقها قديماً وحديثاً إلا أنها لم ولن تستسلم وبقيت متشبثة بتراب وطنها وهي تزيد باستمرار من مقاومتها الثورية التحررية الوطنية والاجتماعية الكردستانية مما يجعلها جديرة بالاستقلال التام السياسي والاقتصادي، لم يثبت تاريخياً وطيلة مراحل كفاحها التحرري وجود أصدقاء أو حلفاء حقيقيين وصادقين لها إلا نادراً سوى أن تكون هي الصديق والحليف لنفسها.

حلبجة المقاومة والصامدة التي مارس نظام صدام حسين الفاشي المقبور السلاح الكيماوي ضدها في 16 آذار 1988 والتي استشهد من خلالها أكثر من خمسة آلاف إنسان وجرح وتشويه عشرات الآلوف ناهيك عن العمليات الأنفالية والكيماوية الأخرى.

احتلال كوباني من طرف داعش الإرهابي المجرم وتهجير مئات الألوف من سكانها واستشهاد وجرح الآلاف، ومن ثم تحريرها بزنود وبندقية البيشمركة وYPG –YPJ.

احتلال إقليم عفرين البالغ 365 بلدة وقرية ومدينة ذات التعداد السكاني 950 ألف – مليون نسمة، والإجراءات الفاشية التركية وأدواتها الإجرامية والإرهابية من قتل وتشريد وتعذيب وتجويع وتغيير ديمغرافي ونهب وسرقة.

احتلال شنكال وسبي سكانها وقتلهم وبيعهم في الأسواق وارتكاب المجازر الجماعية بحقهم بشكل إجرامي شنيع وقبيح من قِبل الإرهابيين الدواعش فضلات وقاذورات المجتمعات.

احتلال كركوك وموصل وغيرها من القرى والمدن الكردستانية في روج آفاي وباشور كردستان، الإبادة والحرمان من النظام الأردوغاني راعي الإرهاب ومموله ضد شعبنا الكردستاني في باكور كردستان، الإعدامات والتجويع والقتل والتعذيب من قِبل النظام الإيراني الرجعي العفن بحق شعبنا في روج هلات كردستان.

جميع هذه الجرائم من الأنظمة الحاكمة على كردستان ضد شعبنا الكردستاني جرائم يندى لها جبين الإنسانية لكن الكورد رفضوا الاستسلام واستداموا في مقاومتهم ضد هذه المظالم والجرائم المرتكبة بحقه ظلماً وعدواناً .

مؤازرة هذه المقاومة هي السياسة الصائبة الصحيحة من القوى والأحزاب السياسية الكوردية والكردستانية وتحالفها مع بعضها بشكل حقيقي صادق في جبهات كفاحية تحررية تعمل وتهدف إلى التحرر الوطني والاجتماعي الكردستاني في كل أجزاء كردستان دون الوثوق أو الاعتماد على الأنظمة المحتلة لكردستان والأنظمة الرأسمالية الإمبريالية التي تعمل دوماً وبلا أخلاق وبلا حياء لمصالحها الرأسمالية الاحتكارية فقط ضاربة عرض الحائط  مصالح الشعوب والأمم المظلومة وحقوقها الطبيعية المشروعة في الحرية والعدالة الاجتماعية .

(ل)

ANHA


إقرأ أيضاً