بلومبرغ: مظاهرات أمام مقر «سي إن إن» بسبب تحيزها للرئيس التركي

نظّم عشرات المعارضين لسياسات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مظاهرة أمام مقر شبكة «سي إن إن» الأميركية بمدينة أتالانتا بولاية جورجيا احتجاجاً على التغطية الإعلامية المتحيزة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وأوضحت وكالة «بلومبرغ» الأميركية في تقرير لها أن الفرع التركي للقناة يواجه انتقادات متزايدة من المعارضين الأتراك بأنها تفتقر للمصداقية وتنشر مواد إعلامية متعاطفة مع الرئيس التركي ولحزب العدالة والتنمية الحاكم.

ونظّم حزب الشعب الجمهوري المعارض الرئيس في تركيا، مظاهرات احتجاجية متزامنة خارج مقر "سي إن إن" في أتلانتا، و"سي إن إن" نيويورك والبيت الأبيض، مؤكداً أن القناة "بمثابة لسان حال لحكومة حزب العدالة والتنمية وأردوغان، وتنشر عن قصد دعاية كاذبة عن أحزاب المعارضة في تركيا".

وقال يورتر أوزكان، ممثل حزب الشعب الجمهوري في الولايات المتحدة، في بيان عبر البريد الإلكتروني "من الواضح أن شبكة سي إن إن ترك تواصل نشر أخبار مزيّفة وتقوّض المعارضة وتدعم حكومة أردوغان بأمور لا علاقة لها بالصحافة".

وأضاف "سنواصل جهودنا حتى تقوم سي إن إن بإلغاء اسمها من فرعها التركي".

وفقاً لأوزكان، قالت "سي إن إن" في مارس إنها تحقق في فرعها في تركيا وإنها سترسل فريق تدريب لتعليم موظفي "سي إن إن ترك" على الممارسات الصحفية المناسبة. وعندما طُلب منها التعليق على اتهامات المعارضة، ذكرت الشبكة أن "سي إن إن ترك هي قناة مستقلة، ترخص العلامة التجارية لسي إن إن، ولكن كجزء من هذا الاتفاق يجب أيضاً أن تلتزم بمعايير الشبكة. وقدّمت سي إن إن ترك تأكيدات وأدلة على أنها تبذل كل جهد ممكن لتوفير تغطية متوازنة للانتخابات التركية. نحن على اتصال منتظم مع الفرع التركي فيما يتعلق بممارسات الإخراج والتحرير".

ورفضت "سي إن إن ترك" التعليق. وحمل بعض المتظاهرين خارج مكتب سي إن إن في أتلانتا لافتات كتب عليها "توقف عن التلاعب بالانتخابات في إسطنبول"، في إشارة إلى إعادة جدلية التصويت في الانتخابات البلدية هناك في يونيو بعد الهزيمة التي تلقاها حزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه أردوغان في مارس.

(م ش)


إقرأ أيضاً