بلومبرغ: تركيا مهددة بالركود المزدوج

توقع خبراء اقتصاديون استطلعت آراءهم وكالة "بلومبرغ" الأمريكية، تزايد الركود بالأسواق التركية تزامناً مع استمرار انهيار الليرة، مما يفرض مزيداً من الضغوط على الشركات التركية المثقلة بالديون.

أشارت الوكالة الأمريكية إلى انخفاض الإنتاج الصناعي في تركيا 2.2٪، مع توقعات بوصول متوسط التراجع إلى 4.4٪.

وأوضحت الوكالة بأن الانخفاضات المتسارعة في العملة التركية تسببت في إعاقة الطلب المحلي بتركيا، وفرضت ضغوطاً كبيرة على الشركات التركية المُثقلة بديون متراكمة تبلغ 315 مليار دولار.

وتوقع إنان دمير، الخبير الاقتصادي في مؤسسة "نومورا إنترناشيونال" ومقرها لندن، حدوث تراجع مزدوج في حركة الأسواق.

وأضاف " تقلب السوق المالية منذ أواخر مارس/آذار، سيؤثر على النشاط الاقتصادي التركي خلال الربع الثاني من العام الجاري"، وقال زياد داود، خبير اقتصادي في شؤون الشرق الأوسط للوكالة الأمريكية: "في ضوء التذبذب الأخير في الليرة، هناك خطر حقيقي من أن الاقتصاد قد يواصل الركود في وقت لاحق من هذا العام".

وقالت الوكالة " إن الليرة تعد العملة الأسوأ أداءً في الأسواق الناشئة خلال الربع الجاري من العام، بخسارة تتجاوز 8٪ مقابل الدولار، متسائلة إذا كان الاقتصاد يمكنه أن يتغلب على نوبة أخرى من ضعف الليرة."

والإجابة على هذه التساؤلات ظهرت واضحة في قيام مؤسستي "جولدمان ساكس" و "مورجان ستانلي" بتعديل توقعاتهما للاقتصاد التركي لهذا العام؛ حيث يتوقعان تراجع الناتج المحلي الإجمالي في تركيا بنسبة 2.5٪ و1.8٪ على التوالي.

وتداعيات هبوط الليرة على الاقتصاد التركي ستواصل التصاعد يوماً بعد آخر، جراء الأزمات السياسية والاقتصادية التي تمر بها تركيا.

(آ س)


إقرأ أيضاً