بلدية هجين والمجلس المدني لدير الزور يسابقون الزمن لتأمين الخدمات للأهالي

قدّمت بلدية الشعب في هجين بريف دير الزور، عدة مشاريع خدمية من أجل الإسراع في تنظيف البلدة للعودة الآمنة للنازحين جراء الاشتباكات التي دارت في المنطقة، فيما أعادت لجنة التربية التابعة لمجلس ديرالزور المدني تأهيل 10 مدارس و9 ملاحق في البلدة لاستيعاب الإقبال المتزايد من الطلاب، والذي بلغ عددهم 9آلاف و 200 طالب/ـة.

عقب تحرير ريف ديرالزور الشرقي من مرتزقة داعش من قبل قوات سوريا الديمقراطية، افتُتحت بلدية الشعب في بلدة هجين في الأول من نيسان 2019، لتقع على عاتقها مسؤولية تنظيف البلدة وترحيل الأنقاض إلى خارج البلدة، عقب معارك التحرير وما خلفه المرتزقة من ألغام والعبوات ناسفة.

البلدية في هجين بالريف الشرقي لدير الزور والتي يتبع لها 34 حي وقرية، افتتحت بالتنسيق مع مجلس ديرالزور المدني  5 أفران في المنطقة، لتأمين مادة الخبز للأهالي في المنطقة المحررة.

وخلال حملات النظافة التي باشرت بها بلدية هجين، أزالت آلاف من أطنان القمامة المتراكمة بالشوارع المغلقة، وقُدرت كمية القمامة التي يتم ترحيلها يومياً بـ6طن ودفنها ضمن مكبات مخصصة لهذا الغرض خارج البلدة، بالإضافة إلى إعادة تأهيل منصفات الطرق والأرصفة في الشوارع العامة والفرعية للمباشرة بتفعيل الخدمات للقاطنين بهجين والبالغ عددهم 76 ألف نسمة.

ولتأمين العودة الآمنة للنازحين من المخيمات عقب قرار الإدارة الذاتية بعودة الراغب بالخروج من المخيم، عملت البلدية على رفع أنقاض المنازل المدمرة وإصلاح المدارس التي طالها التفخيخ والتخريب المتعمّد لفتح الطرق العامة والرئيسية، ويتم ترحيل 200م3 يومياً من كل قطاع على اعتبار البلدة مقسمة لثلاث قطاعات.

فيما أعادت اللجان الخدمية التابعة للبدلية تأهيل محطة ضخ مياه الشرب الرئيسية في هجين لإيصالها للمنازل، بالإضافة إلى تواصل أعمال الحفر وإصلاح شبكات الصرف الصحي في البلدة.

ولتنظيم بيع اللحوم وضمان سلامتها، أهّلت البلدية المسلخ البلدي لمراقبة الأغنام والأبقار التي يتم ذبحها والإشراف على عملية البيع وتصنيفها ضمن درجات على حسب نوعية اللحوم وجودتها منعاً للاستغلال والتلاعب ببيع تلك اللحوم.

كما تم تنظيم لجان لمراقبة عمل الأسواق المحلية وأخرى تعمل على مراقبة الأفران ومعامل الثلج والمحلات التجارية للوقوف على صلاحية المنتجات، ليقوم مكتب الصحة في بلدية الشعب بجولات دورية للرقابة على محلات بيع اللحوم والأدوية في الصيدليات ومكتب النقل بتنظيم أضابير للسيارات لضمان الحصول على مادة المازوت المدعوم وتسجيلها ضمن لوائح. 

ومن جانب آخر مرتزقة داعش حرمت الأطفال من التعليم، ودمرت الكثير من المدارس وحولّتها لمقرات عسكرية، ولأن التعليم شيء أساسي أعادت لجنة التربية التابعة لمجلس ديرالزور المدني تأهيل 10 مدارس و9 ملاحق في بلدة هجين بريف دير الزور الغربي. وتعمل ضمن دوامين صباحي ومسائي لاستيعاب الإقبال المتزايد من الطلاب.

ويبلغ عدد الطلاب  9 آلاف و200 طالب/ـة، ويدرس فيها  327 معلم طوعي من حملة الشهادة الجامعية والمعاهد المتوسطة، فيما وزّعت اللجنة المذكورة بالتنسيق مع مجلس هجين ألف مقعد دراسي على المدارس، فيما يبلغ عدد المدارس المدمرة 14 مدرسة مُدمّرة بشكل كامل و2 دمار جزئي.

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً