بلدية الشعب في الجرنية تواصل تأهيل الجسور والعبّارات

أنهت بلدية الشعب في الجرنية أعمالها في إعادة تأهيل جسر "بير الصناع" الذي يُعد الشريان الحيوي الرابط بين قرى الجرنية والطبقة والرقة وذلك بعد مرور أكثر من عامين لخروجه عن الخدمة بفعل العمليات التخريبية لمرتزقة داعش آنذاك.

وعلى مسار الخطط التي رسمتها بلدية الشعب في الطبقة والبلديات التابعة لها خلال هذا العام انتهت الورش التابعة لمكتب الخدمات وبإشراف المكتب الفني في بلدية الجرنية من إعادة تأهيل جسر قرية "بير الصناع" الواقع في ريف بلدة الجرنية الشرقي.

ويبلغ طول جسر قرية "بير الصناع" 10 أمتار بعرض 5،5، وبارتفاع أجنحة يصل لـ3 أمتار على كلا الجانبين، إذ كان خروج الجسر عن الخدمة يحمل الأهالي عبئاً كبيراً، وعليهم أن يقطعوا مسافات طويلة للتنقل بين القرى من وإلى مدينتي الطبقة والرقة وأريافهما.

وبحسب الرئيس المشترك لبلدية الشعب في الجرنية حمد الأحمد فإن البلدية تضع إعادة تأهيل الجسور والعبّارات ضمن الأولويات على قائمة أعمالها، والتي ستساهم بشكل كبير وملحوظ في اختصار المسافات.

ومن المقرر أيضاً أن تعمل البلدية على إعادة تأهيل العبارات بحسب الأهمية والأولوية، حيث سيتم العمل على العبارات المتواجدة على الطريق الرئيسي وهي "الكلي، أبو رداني، الحرية، الخاتونية، تل عثمان، وادي جهنم والفارس"، من بعدها سيتم الانتقال لإعادة تأهيل العبّارات الواقعة على الطرق الفرعية "الدخان، شلال" حسب الخطط التي أقرتها بلدية الشعب في وقت سابق أواخر العام المنصرم.

ونتيجة الظروف الجوية الاستثنائية التي شهدتها المنطقة، ونظراً لطبيعة بلدة الجرنية الجغرافية وقراها التي تتميز بارتفاعها نوعاً ما، كل هذه العوامل كانت المسبب الرئيسي في تشكل سيول اجتاحت عدة مساحات من البلدة وخلفت أضراراً مادية في العبّارات والجسور الموجودة على طريق الطبقة – المحمودلي – الجرنية.

والجدير بالذكر أن بلدية الشعب في الجرنية تمكّنت خلال الفترة الماضية من إعادة تأهيل 4 جسور في مناطق متفرقة من ريف البلدة بعضها إسمنتي بالنسبة للأودية، أو معدني معلق بالنسبة لقنوات الري.

(ع أ/خ)

ANHA


إقرأ أيضاً