بلدية الرقة تفتتح مشتلاً زراعياً لتعويض المساحات الخضراء

افتتحت دائرة البيئة والحدائق التابعة لبلدية الشعب في الرقة اليوم "المشتل البلدي في الرقة" جنوب المدينة تحت شعار "الشهداء أشجار تنبض"، وتبلغ مساحة المشتل 5 دونمات، ويحتوي على 7000 نوع من مختلف أنواع النباتات وأشجار الزينة، وذلك خلال احتفالية حضرها العشرات من أعضاء وممثلي المؤسسات المدنية في المدينة.

الرقة

ولزيادة المساحات الخضراء في المدينة، بدأ قسم البيئة والحدائق التابع لبلدية الشعب في الرقة بتجهيز مشتل زراعي بمساحة 5 دونمات، لتعويض نقص المساحات الخضراء، مما يلبي حاجة الحدائق والمنصفات الطرقية من أشجار الزينة والورود الملونة.

وبعد الانتهاء من مرحلة الإنشاء وجلب الورود وأشجار الزينة افتتحت اليوم بلدية الشعب في الرقة المشتل الزراعي.

بدأت الافتتاحية بإلقاء كلمة من قبل الرئيسة المشتركة لمجلس الرقة المدني ليلى مصطفى التي قالت: "يسعى المجلس المدني بأعماله هذه إلى تحسين كافة المجالات في المدينة سواء أكانت في القطاع الصحي أم التربوي أم الزراعي والخدمي، وإعادة ترميم وتأهيل البنية التحتية".

وأضافت ليلى: "تعد مدينة الرقة ذات أهمية كبيرة بالإضافة إلى موقعها الاستراتيجي والتي تحظى حالياً باهتمام دولي, ومسؤولية جميع الشخصيات وجميع أهالي وأبناء الرقة أن يكثفوا جهودهم في العمل على جميع المجالات. على هذه الأراضي تم انتهاك حقوق الإنسان بكافة مسمياته حيث يهمنا الآن بناء الإنسان قبل بناء الحجر, تلطخت شوارع الرقة بشكل كامل بدماء أبناء الرقة وتلوثت شوارع المدينة أيضاً بشعارات عنصرية وتعصبية لا تمد بأي صلة لعادات وتقاليد الشعب السوري الأصلية والمتجذرة في تاريخهم العريق منذ الأزل وحتى اليوم".

وتابعت ليلى في سياق حديثها: "وجودنا اليوم وفي هذا الموقع هو رسالة لكافة شعوب العالم بأنه حتى أرواح النباتات تهمنا  ولكل شيء روح, ويهمنا الآن تغذية الروح في كافة المجالات والعمل على تنقية هواء وبيئة الرقة بزراعة الألوان والأشجار التي تعبر عن فسيفساء الشعب السوري بكافة مكوناته وقومياته, وسوف نهدي افتتاح هذا المشتل إلى روح الشهيد والأستاذ عمر علوش الذي تصادف ذكرى استشهاده  الـ 15 من آذار الحالي".

وتحدث الرئيس المشترك لبلدية الشعب في مدينة الرقة أحمد الإبراهيم قائلاً: "مدينة الرقة قدمت الكثير من البشر والحجر والشجر وكانت معطاءة وكريمة على جميع الأصعدة, وعلى جميع دول العالم أن تكون بنفس هذه الدرجة من السخاء لدعم هذه المدينة التي تعاد الحياة إليها مرة أخرى".

وأضاف الإبراهيم: "سنبدأ التشجير بحملة شهداؤنا أشجار تنبض للتأكيد على عظمة ما قدمه الشهداء من دماء لتحرير أرض هذا البلد, وسوف نؤكد على هذا الشعار، وهذه الرسالة التي أطلقناها منذ اللحظة الأولى لانطلاقة البلدية وهي يد بيد نبني البلد لتصبح الرقة مدينة جميلة وخضراء ومستدامة لتصبح منارة لكل دول العالم".

ومن ثم تم قص الشريط من قبل الرئيسة المشتركة لمجلس الرقة المدني ليلى مصطفى والرئيسة المشتركة لبلدية الشعب في الرقة سناء الحسن.

بعدها تجول الحضور داخل المشتل الزراعي وقاموا بالتعرف على الأشجار والنباتات الموجودة داخله.

وانتهت الاحتفالية بعقد حلقات الدبكة على وقع الأغاني التراثية.

والمشتل يحوي ما يزيد عن 7000 شجرة جاهزة للزراعة وأنواع أخرى تقدر بـ 15000 غرسة ستكون جاهزة خلال العام القادم لزراعتها في منصفات وطرق المدينة كافة، وستتم زراعة الأشجار والنباتات المتواجدة في المشتل في الحدائق والمرافق العامة ضمن مدينة الرقة.

( ح ع/س)

ANHA 


أخبار ذات صلة