بكين تتحين فرصة خروج واشنطن من أفغانستان وواشنطن تطلب من أوروبا المساهمة في حماية ناقلات النفط

في الوقت الذي تسعى فيه الدول الأوروبية تخفيف حدة العداء بين طهران وواشنطن الأخيرة تطالب الأولى بالمساهمة في حماية ناقلات النفط في الخليج، وفي الوقت التي يغادر فيه شاناهان منصب وزارة الدفاع بكين تسعى إلى السيطرة على اقتصاد آسيا الوسطى، وفي عودة لهجة التصعيد الأمريكية تجاه مادورو فإن المسؤولين الفلسطينيون والاسرائيليون لن يحضروا مؤتمر البحرين.

تطرّقت الصحف العالمية الصادرة اليوم الأربعاء إلى عدة مواضيع من ضمنها التوتر الحاصل بين واشنطن وطهران وسعي الصين إلى السيطرة اقتصادياً على آسيا الوسطى واستقالة شاناهان ومؤتمر البحرين ودعوة واشنطن لأوروبا إلى حماية قوافل النفط.

شاناهان ينسحب من منصب وزير الدفاع

أشارت صحيفة النيويورك تايمز الامريكية إلى أن مغادرة باتريك شاناهان كوزير دفاع بالوكالة يترك البنتاغون في مرحلة انتقالية مع تصاعد التوترات مع إيران، وأنه سيتولى مارك ت. إسبير الوزارة، كبديل له.

أوروبا عالقة بين الصراع الأمريكي-الإيراني

ونبقى في الصحيفة نفسها، حيث يرغب القادة الأوروبيون بشدة في الحفاظ على الصفقة النووية، التي يرون أنها مهمة للأمن الإقليمي، لكنهم عاجزون عن وقف التصعيد الذي يهددها من خلال الخطابات العدائية بين كل من طهران وواشنطن.

روسيا والصين تتنافسان على النفوذ في آسيا الوسطى في حال انسحاب الولايات المتحدة من أفغانستان

وأما صحيفة الوول ستريت الأمريكية فتحدثت في تقريرها بأن المنافسون يخشون من انتشار التشدد الإسلامي في البلدان المجاورة لأفغانستان، بينما تسعى بكين إلى حماية وتوسيع انتشارها الاقتصادي في آسيا الوسطى.

في الوقت الذي تسعى فيه الولايات المتحدة للخروج من الحرب الأفغانية، أصبحت آسيا الوسطى على أعتاب حقبة جديدة، حيث تتنافس روسيا والصين على النفوذ في منطقة لم تعد تحت سيطرة أمريكا بعد 11 سبتمبر.

يذكر أن البلدين يشعران بالقلق من التشدد الإسلامي، سواء على أرضهما أو من أفغانستان، بينما تريد الصين حماية مليارات الدولارات التي استثمرت شركاتها في المنطقة بموجب مبادرة الحزام والطريق التي أطلقها الرئيس الصيني شي جين بينغ، وهي مبادرة صينية قامت على أنقاض طريق الحرير في القرن التاسع عشر من أجل ربط الصين بالعالم، لتكون أكبر مشروع بنية تحتية في تاريخ البشرية.

الولايات المتحدة تريد من الحلفاء المساعدة في الحفاظ على ممرات النفط مفتوحة

ونبقى في الصحيفة عينها حيث يقول مسؤولو إدارة ترامب إن أمريكا أقل اعتماداً على شحنات التي تمر عبر الخليج.

أشار كبار مسؤولي إدارة ترامب إلى أن الولايات المتحدة لا تنوي تحمّل المسؤولية الوحيدة عن حماية الناقلات في الخليج الفارسي بعد الهجمات التي تلقي واشنطن باللوم فيها على إيران، لأن أمريكا أصبحت أقل اعتماداً على إمدادات النفط من المنطقة.

قال الجنرال في سلاح الجو بول سيلفا، نائب رئيس هيئة الأركان المشتركة، يوم الثلاثاء إن إدارة ترامب لا تخطط لتكرار المهمة التي قامت بها إدارة ريجان في الثمانينيات، عندما قامت الولايات المتحدة بحماية ناقلات النفط الكويتية من الهجوم الإيراني.

يقول بينس إن مادورو يشكل تهديدات لنصف الكرة

دعا نائب الرئيس مايك بينس، بحسب صحيفة الواشنطن تايمز البريطانية، من جديد إلى الإطاحة بالرئيس الفنزويلي المحاصر نيكولاس مادورو، مؤكداً أن الاطاحة بالرئيس الفنزويلي هي الطريقة الوحيدة لاستعادة الديمقراطية في الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية.

وقال بينس، إن نظام مادورو يشكل "تهديداً للسلم والأمن في جميع أنحاء نصف الكرة الأرضية"، وأشار إلى الآلاف من اللاجئين الفارين من الانهيار الاقتصادي لفنزويلا إلى عدة دول في جميع أنحاء المنطقة، بما في ذلك الولايات المتحدة.

مايك بومبيو يخفف الخطاب الأمريكي بشأن إيران: "ترامب لا يريد الحرب"

وجددت إدارة ترامب، بحسب الصحيفة عينها، تأكيدها بأنها "لا تريد الحرب" مع إيران، وأشار كبار المسؤولين إلى أن الولايات المتحدة في خضم دبلوماسية القنوات الخلفية في سعيها لتجنب الصراع العسكري.

وتم التخفيف من حدة الرسائل بعد يوم من إعلان البنتاغون نشر 1000 جندي إضافي في الشرق الأوسط بعد أن قال محللون إن المفاوضات المباشرة قد تكون هي الطريقة الوحيدة لمنع الاشتباك العسكري.

وصرح وزير الخارجية مايك بومبو للصحفيين يوم أمس بأن الإدارة على اتصال منتظم بالقيادة الإيرانية من خلال وسطاء مثل رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي الذي زار طهران الأسبوع الماضي.

المسؤولين الفلسطينيون والإسرائيليون لن يحضروا قمة البحرين

وأما بخصوص مؤتمر البحرين يهدف المؤتمر المنعقد في المنامة إلى تعزيز السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين - ولكن لن يحضر المسؤولين الفلسطينيون والإسرائيليون المؤتمر بحسب صحيفة ذا تايمز أوف اسرائيل الإسرائيلية .

(م ش)


إقرأ أيضاً