بكلمات التهنئة والعروض الفنية اختتم أهالي الطبقة احتفالية ذكرى التحرير

احتفل أهالي الطبقة اليوم بالذكرى الثانية لتحرير مدينتهم من يد مرتزقة داعش، بمشاركة واسعة من قبل أهالي الطبقة وبحضور العديد من الفعاليات المدنية والعسكرية من مختلف مناطق شمال وشرق سوريا وقيادات في التحالف الدولي، وتضمن الحفل إلقاء عدة كلمات واختتم بعروض فنية قدمتها الفرق المشاركة في الاحتفال.

وزينت المدينة الرياضية التي أقيم فيها الحفل بصور الشهداء وأعلام قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب والمرأة.

وبعد الوقوف دقيقة صمت تزامنت مع عرض عسكري قدمته وحدات حماية المرأة وقوات سوريا الديمقراطية، قدم عمال الطبقة بمختلف فئاتهم عرضاً بالسيارات الخدمية التي شملت الرافعات وسيارات الإطفاء والنظافة كون هذا اليوم يتزامن مع عيد العمال العالمي.

وألقيت خلال الحفل عدة كلمات وكانت البداية لكلمة الإدارة المدنية الديمقراطية لمنطقة الطبقة ألقتها الرئيسة المشتركة للمجلس التشريعي في الطبقة روشن حمي والتي رحبت في بدايتها بالحضور وأشارت في كلمتها إلى معركة كوباني التي كانت بداية النهاية لدولة الخلافة المزعومة مؤكدة أن بداية الحياة المزدهرة انطلقت مع إعلان قوات سوريا الديمقراطية هزيمة داعش وتحرير كافة مناطق شمال وشرق سوريا من رجسهم.

وتلاها عرض راقص للتراث البدوي والمعروف برقصة "الدحّة" والتي يرجع تاريخها إلى أكثر من 200 عام، وهي إحدى الرقصات التي كان يمارسها البدو أثناء معاركهم وغزواتهم.

ثم استذكر القيادي في قوات سوريا الديمقراطية محمد الرؤوف في كلمة ألقاها كافة الشهداء الذين شاركوا في معارك التحرير والذين بفضلهم هزم داعش وتحررت المنطقة، وقال : إن الشهداء هم أصحاب الفضل الأول والأخير في تطهير هذه الأرض من رجس الإرهاب الذي عاث في المنطقة فساداً".

وأكد محمد الرؤوف أن قوات سوريا الديمقراطية ونتيجة معاركها الطويلة والقوية التي خاضتها ضد الإرهاب والمرتزقة أصبحت قوة محترفة ومتمرسة قادرة على الدفاع عن مكتسبات الشعوب وأصبحت قوة شعبية حولت حلم الشعب إلى حقيقة بهزيمتها لداعش مؤكداً أنها ستستكمل معارك التحرير حتى آخر شبر من الاراضي السورية وعلى رأسها عفرين المحتلة.

وبعدها قدمت الفنانة "زيلان" العضوة في مركز الثقافة والفن بمدينة الحسكة مجموعة من الأغاني العربية والكردية والتي عقد المشاركون حلقات الدبكة على وقع أنغامها.

ثم ألقى عضو الهيئة الرئاسية لمجلس سوريا الديمقراطية فرهاد حمو كلمة بارك فيها هذه المناسبة على أهالي الطبقة، ونوه أن مسؤولية حفظ الأمن والاستقرار في المنطقة تقع اليوم بالإضافة إلى القوات الأمنية على عاتق عشائر وقبائل الطبقة نظراً للمرحلة الحساسة التي تمر بها وكثرة التهديدات الداخلية والخارجية للمجموعات المرتزقة وداعميها، وضرورة التكاتف للحفاظ على المكتسبات التي تحققت بفضل الشهداء.

بدوره بارك نائب الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا حمدان العبد ذكرى التحرير على أهالي الطبقة وعبر عن فرحه بهذه المناسبة وأكد أن الشيء الوحيد الذي ينقص من فرحتهم هي عفرين التي ترزح تحت الاحتلال التركي ومرتزقته، مؤكداً أنه سيأتي يوم ويحتفلون سوية بتحريرها أيضاً.

كما طالب حمدان العبد الحكومة السورية والأمم المتحدة بالوقوف على مسؤولياتهم ووضع حد لانتهاكات الاحتلال التركي في عفرين وغيرها من المناطق السورية المحتلة وإنهاء هذا الاحتلال.

وقبل نهاية الفعاليات قدمت مجموعة من العروض الفنية الغنائية والراقصة من قبل عدة فرق فنية مشاركة قادمة من كوباني والحسكة ومنبج، كما قدمت فرقة أطفال مركز الثقافة والفن في الطبقة للفنون الشعبية عرضاً مسرحياً بعنوان "العارفة" والذي يحاكي طريقة البت في الأحكام وحل الخلافات والنزاعات عند بعض قبائل البدو حيث يكون هناك رجل حكيم عادل موثوق به من جميع الأطراف يحكم في القضايا ويبت فيها حسب العادات والتقاليد ويسميه العرب "العارفة".

واختتمت الاحتفالية بعقد حلقات الدبكة على وقع الأغاني التي قدمتها الفرق الفنية المشاركة.

(كروب/ل)

ANHA 


إقرأ أيضاً