بعد لقائها بأوجلان حولت منزلها إلى مركز تدريب واستقبال الجرحى

بعد أن تعرفت على قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان والتقت به أكثر من  مرة، تأثرت بشخصيته وقوته، لذا باشرت بالانخراط في صفوف النضال، وافتتحت منزلها كمركز للعديد من المهام.

قدرية حيدر من مقاطعة عفرين والمقيمة بمدينة حلب، أم لأربعة أبناء أستشهد أحدهم ضمن صفوف حركة التحرر الكردستانية، تعرفت قدرية على فكر قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان خلال حضورها احتفالية نوروز عام 1991 بلبنان، وتأثرت بقوته وهيبته لدى حديثه عن القضية الكردية، لتباشر بعدها بالنضال في حلب بعد عودتها على الفور.

وبعدها خلال عام 1992، سنحت لها الفرصة ثانيةً لرؤية قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان مرة أخرى في لبنان، مع ذوي الشهداء.

منزل قدرية مركز للجرحى والتدريب

بدأت قدرية باستقبال جرحى حركة التحرر الكردستاني من مختلف أجراء كردستان في منزلها، ومداواة جراحهم ومعالجتهم دون معرفة أحد بتواجد الجرحى في منزلها.

وتقول قدرية بهذا الصدد "كنتُ أشرف على معالجة بعض المصابين، وبعد مدة استقبلتُ مجموعة من الشبان والشابات لتلقي التدريب في منزلي، كان ذلك واجباً علي لأوصل أهداف القائد للجميع".

وأشارت أيضاً، إلى أنها كانت قد قسمت منزلها إلى غرفة لوجستية وأخرى للجرحى والمتدربين.

عام 1995 انضم ابن قدرية إلى حركة التحرر الكردستانية والتحق بدورة تدريبية بحلب لمدة 3 أشهر.

ميلاد القائد هو ميلاد للشعب الكردي

في عام 1996 التقت قدرية بقائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان، مرة أخرى في حي الحمدانية بمدينة حلب بحضور ما يقارب 50 شخصاً من عوائل الشهداء وعوائل المقاتلين الذين كانوا يقومون بمهام مختلفة.

وقالت قدرية حيدر "أثناء اجتماعنا طلب من الجميع طرح الأسئلة عليه، لذا فإن أغلب أسئلتنا تمحورت حول شخصيته، ونضاله، وكانت الأجوبة منطقية وفلسفية.

قدرية حيدر قالت في نهاية حديثها بمناسبة اقتراب ميلاد قائد الشعب والذي يصادف الـ4 من نيسان، " ميلاد القائد بمثابة ميلاد للشعب الكردي، وانتفاضة في وجه العبودية و الأنظمة الاستبدادية".

قدرية لم تتوقف عن عملها النضالي إلى هذا اليوم، وتعمل الآن كعضوة في مجلس عوائل الشهداء في الشيخ مقصود.

(س و)

ANHA


إقرأ أيضاً