بعد لقائه بالقائد أوجلان كرّس حياته لنشر إيديولوجيته

بعد لقائه بالقائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان في أعوام التسعينات، كرّس حياته على تطوير نفسه للوصول إلى أهدافه في نشر فكر أوجلان، ويقول "إن الأشياء التي أثرت عليّ بعد لقائي بالقائد هو عملي النضالي"

المواطن أحمد جعفر ذو الـ 60 عاماً من أهالي حي الشيخ مقصود، بمدينة حلب، تعرف على فلسفة قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان منذ عام 1982 عندما كان يؤدي خدمته الإلزامية السورية في لبنان.

بعد تعمقه في الفلسفة أصبح من الرياديين بمشاركة جميع الفعاليات والقيام بكافة الأعمال النضالية التي تقع على عاتقه.

في عام 1988 سنحت فرصة للمواطن أحمد أن يلتقي مع مجموعة من المواطنين بقائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان بإحدى المنازل في حي سيف الدولة، بمدينة حلب.

وعن ما جرى في تلك اللحظات سرد أحمد قائلاً "أسلوب القائد أوجلان من خلال شخصيته القوية رفع من معنوياتي وزرع في داخلي روح الانتقام لشهدائنا".

وأضاف "لقد حدّثنا القائد عن طريقة التي يتوجب على الفرد اتباعه مع رفاقه من ناحية الأسلوب والخطاب والتعامل، وأن روح الرفاقية يجب أن تكون مبنية على أسس ومبادئ الديمقراطية وأُخوّة الشعوب".

وأردف بالقول "القائد تطرق خلال حديثه عن أهمية التدريب على حياة الفرد والذي يتوجب عليه أن يتلقاه بشكل مستمر لكي يستطيع الوصول إلى الحقيقة من خلال التحليل والنتائج.

بعد لقاء أحمد بالقائد أوجلان غرس في داخله طابعاً في الإصرار وتحدي النفس حتى الوصول إلى أهدافه، كما جعل علاقته مع أصدقائه مبنية على أسس الوصول إلى أهداف الحرية بعيداً عن العاطفة.

وأشار في مستهل حديثه "ما أثّر علي بعد لقائي بالقائد هو عملي النضالي ضمن التنظيم بشكلٍ سري نتيجة ضغوطات الحكومة السورية ومنعنا من  تاريخنا وثقافتنا، وكل ذلك كان حرباً خاصة ضدنا، لذا هدفي في الأخير هو الوصول إلى الحرية والتعبير عن نفسي.

المواطن أحمد جعفر جدّد عهده في ختام حديثه العمل بإخلاص ونشر فلسفة قائد الشعب الكردي على أوسع النطاق.

(س و)

ANHA


إقرأ أيضاً