بعد حملهم للسلاح شبان ينضمون للمقاومة للثأر لدماء رفاقهم الشهداء

حمل رفاق عدد من الشهداء بنادقهم واعلنوا انضمامهم  إلى مقاومة الكرامة للقتال ضد جيش الاحتلال والمرتزقة التابعين له، وعاهدوا بالثأر لدماء رفاقهم الشهداء، وذلك خلال مراسم 8 شهداء.

شيع الآلاف من أهالي مدينة قامشلو كوكبة من شهداء مقاومة الكرامة إلى مثواهم الأخير في مزار الشهيد دليل ساروخان في مدينة قامشلو شمال شرق سوريا.

وتجمع ذوي الشهداء أمام مجلس عوائل الشهداء لاستلام جثامين المقاتلين في قوات سوريا الديمقراطية الذين استشهدوا في مقاومة الكرامة ضد جيش الاحتلال التركي، أنس قامشلو، الاسم الحقيقي حسان العليوي، استشهد بتاريخ 6 تشرين الثاني في بلدة تل تمر، المقاتل في قوات سوريا الديمقراطية باهوز، الاسم الحقيقي يونس أمير استشهد بتاريخ 4 تشرين الثاني ببلدة تل تمر، الشهيد شبال هزوكي، الاسم الحقيقي باسل حسين، استشهد بتاريخ 7 تشرين الثاني، الشهيد اواز رستم، الاسم الحقيقي احمد عبد العليوي، استشهد ببلدة تل تمر بتاريخ 7 تشرين الثاني، الشهيد خليل قامشلو، الاسم الحقيقي شيرزان خليل، الشهيد علي شير، الاسم الحقيقي سليمان محمد استشهدا بتاريخ 6 تشرين الثاني ببلدة تل تمر، الشهيدة في صفوف وحدات حماية المرأة يزدا الاسم الحقيقي زوهات كايا، استشهدت بتاريخ 4 تشرين الثاني ببلدة تل تمر، ومراسم غيابية للشهيد دليل قامشلو، الاسم الحقيقي شمدين هرميسي، استشهد بقرية عالية بريف مدينة سريه كانيه بتاريخ 27 أكتوبر.

ولدى استلام الأهالي نعوش الشهداء المزينة برايات قوات سوريا الديمقراطية فوقها مجسمات للحمام وأكاليل من الورود، توجهوا بموكب ضم العشرات من السيارات صوب مزار الشهيد دليل ساروخان في حي العنترية بمدينة قامشلو، وفي المزار رفع رفاق درب الشهداء نعوشهم على الاكتاف، وتوجهوا صوب منصة المزار، حيث كان في استقبال الموكب الآلاف من أهالي مدينة قامشلو من الكرد والعرب والسريان، ممثلون عن الاحزاب السياسية والمدنية، وفد من الإدارة الذاتية الديمقراطية، الشهداء بالزغاريد والهتافات التي تقول "بالروح بالدم نفديك يا شهيد"، "تحيا مقاومة روج آفا"، "تحيا مقاومة قوات سوريا الديمقراطية"، فيما رش البعض منهم الأرز، والبعض القصب.

المراسم بدأت بالوقوف دقيقة صمت على ارواح شهداء الحرية، ثم قال عضو الهيئة التنفيذية لحركة المجتمع الديمقراطي الدار خليل في كلمة أمام الحشد الغفير المجتمع في المزار هذه لحظات قاسية، أمام هيبة ونعوش الشهداء عندما نقف أمامهم، لا تستطيع الكلمات أن توصف فدائية ونضال الشهيد، وأضاف: "المقاومة التي تبدى في هذه اللحظات ضد جيش الاحتلال التركي والمرتزقة التابعين له ستتوسع صداها بشكل أكبر، ولن نقبل بأقل من الانتصار، ما دام يومياً نقدم شهداء ونقاوم أمام الهجمات والصمت المخزي للمجتمع الدولي".

وأوضح خليل:" توحد قرار جميع القوى العالمية ضدنا لضرب شعبنا، لكنهم توقفوا عندما رأوا شعلة المقاومة في الدفاع عن المكتسبات التي حققت على أرض شمال سوريا".

ولفت الدار خليل في ختام كلمته اليوم "يمر شهر على مقاومة شعبنا ضد الاحتلال التركي، وكان في حساب المعتدين أن تكون 3 أيام فقط، فاليوم نراهم يراجعون خطواتهم وحساباتهم".

العضو في مجلس عوائل الشهداء رفين شيخموس قرأ وثائق الشهداء المقاتلين في قوات سوريا الديمقراطية، ووحدات حماية المرأة الـ 8، ومحل وتاريخ استشهادهم، ثم تم تسليمها لذويهم.

وخلال المراسم حمل رفاق عدد من الشهداء سلاحهم، وانضموا إلى مقاومة الكرامة التي تبدي ضد جيش الاحتلال التركي والمرتزقة التابعين له من جبهة النصرة وداعش، وتوعدوا بالثأر لهم.

رفاق الشهداء في السلاح حملوا نعوش الشهداء على الاكتاف ليواروا الثرى في مزار الشهيد دليل ساروخان بمدينة قامشلو.

 (كروب/م)

ANHA


إقرأ أيضاً