بعد تشغيلها.. 11 ألف هكتار من الاراضي البور ستحيا من جديد

بدأت اليوم مضخة رفع تل السمن ضخ المياه بعد توقف دام لأكثر من عامين، الأمر الذي سيساهم بإحياء 11 ألف هكتار من الأراضي الزراعية والتي كانت بوراً في ريف ناحية عين عيسى، إضافة لتوفير مياه الشرب لعشرات القرى.

وأعيد اليوم تشغيل مضخة رفع تل السمن بعد توقفها لأكثر من عامين، نتيجة الأعمال التخريبية التي تعرضت لها من قبل مرتزقة "داعش" إبان سيطرتهم على المنطقة.

وباشرت لجنة الاقتصاد في ناحية عين عيسى بالتعاون والتنسيق مع مجلس الرقة المدني ومنظمة "آفاق جديدة" بإعادة تأهيل المضخة التي تروي 16 ألف هكتار من الأراضي الزراعية في الـ 15 من شهر أيلول/ سبتمبر من العام الماضي.

 وانتهت أعمال الصيانة فيها والتي بلغت تكلفتها 400 ألف دولار امريكي، بتاريخ الـ 31 من شهر كانون الاول/ ديسمبر من العام نفسه، إلا أنها لم تشغلها بسبب أعمال الصيانة للجسور والقنوات الفرعية التي تضخ المياه بها.

وبتشغيل المضخة سيعاد إحياء 11 ألف هكتار من الأراضي الزراعية في منطقة الهيشة وتجمع قرى خنيز والريف الشمالي والغربي لتل السمن، وتبقى 5000 آلاف  هكتار من المساحة التي ترويها المضخة غير مروية لحين إعادة تأهيل مضخة الحيار التي ترفع المياه المتدفقة منها إلى الريف الشمالي للهيشة.

وبهذا الصدد، أشارت الرئيسة المشتركة للجنة الاقتصاد والزراعة في مجلس ناحية عين عيسى مريم أرسلان بأن تشغيل المضخة سيسهم بإنعاش الوضع الاقتصادي للناحية.

هذا وكان المزارعون في منطقة الهيشة وخنيز ممن تجاور أراضيهم نهر البليخ يسقون مزروعاتهم منه عن طريق محركات الديزل بعد توقف المضخة والتي تحتاج إلى المحروقات لتشغيلها، الأمر الذي كان يثقل كاهلهم ويزيد عليهم مصاريف الزراعة.

وبهذا الخصوص، قالت أرسلان إلى أن تشغيل المضخة سيوفر على المزارعين الذين كانوا يسقون مزروعاتهم من نهر الجلاب، شراء المحروقات اللازمة لتشغيل محركاتهم ما يزيد عبء مصاريف الزراعة عليهم.

وبينت مريم إلى أنهم سيعملون في الأيام القليلة القادمة على إعادة تأهيل مضخة الحيار التي تروي 5000 آلاف هكتار.

هذا وبنيت مضخة رفع تل السمن في عام 2000 لإحياء الريف الشمالي لمحافظة الرقة، وهي عبارة عن 6 قساطل لرفع المياه من منسوب منخفض لمستوى أعلى، تدفق كل قسطل منها 5000 آلاف متر مكعب بالثانية.

والجدير بالذكر أن مضخة رفع تل السمن تستجر المياه من قناة ري البليخ، وتصلها الكهرباء من خط التوتر 66 الموصول بمحطة الفروسية في مدينة الرقة.

(ج)

ANHA 


إقرأ أيضاً