بعد احتجاجات دامية.. عبد المهدي يعتزم الاستقالة

أعلن رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي أنه يعتزم تقديم استقالة الحكومة إلى البرلمان، وذلك بعد احتجاجات دامية شهدتها مدن البلاد.

وأعلن عبد المهدي اعتزام استقالته في بيان جاء بعد ساعات من إدانة علي السيستاني، المرجعية الدينية العليا لشيعة العراق، استخدام القوة المميتة ضد المحتجين، وحث نواب البرلمان على إعادة النظر في مساندتهم للحكومة.

وفي بيان الاستقالة، قال عبد المهدي: "استمعت بحرص كبير إلى خطبة المرجعية الدينية العليا (..) واستجابة لهذه الدعوة وتسهيلاً وتسريعاً لإنجازها بأسرع وقت، سأرفع إلى مجلس النواب الموقر الكتاب الرسمي بطلب الاستقالة من رئاسة الحكومة الحالية".

وفُسرت كلمة السيستاني، التي جاءت على لسان ممثله في خطبة الجمعة التي نقلها التلفزيون على الهواء، على أنها إيعاز للبرلمانيين بالسعي لتغيير الحكومة، مع اتساع دوامة العنف في البلاد.

وأشار عبد المهدي، في بيانه، إلى أنه "سبق وأن طرحت هذا الخيار (الاستقالة) علناً وفي المذكرات الرسمية، وبما يحقق مصلحة الشعب والبلاد".

وفي سياق متصل قدم مدير مكتب رئيس الوزراء العراقي محمد الهاشم استقالته.

وبعد هذه الخطوة شهدت ساحة التحرير وسط بغداد احتفالات وألعاب نارية بعد إعلان عبد المهدي عزمه تقديم استقالته.

(ي ح)


إقرأ أيضاً