بعد إنكار النظام.. إسرائيل تفرج عن سجينين سوريين بعد صفقة برعاية روسية

أعلنت إسرائيل, اليوم الأحد, إطلاق سجينين سوريين من سجونها وتم تسلميهم عبر معبر القنيطرة الحدودي, وذلك بعد إعادة النظام السوري رفات جندي إسرائيل بوساطة روسية مطلع الشهر الجاري, وذلك ضمن مساعي روسية لإحداث تقارب بين النظام وإسرائيل.

أطلقت السلطات الإسرائيلية، اليوم الأحد، سراح سجينين سوريين من سجونها وتم استلامهما من الجانب السوري عبر معبر القنيطرة الحدودي بين إسرائيل وسوريا.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن "السجينان السوريان زيدان طويل، و خميس أحمد المُطلق سراحهما من السجون الإسرائيلية يصلان سوريا عبر معبر القنيطرة".

وأضافت بأنه "تم الإفراج عنهما بعد إعادة رفات الجندي الإسرائيلي زخاريا باوملالى إلى إسرائيل مطلع الشهر الجاري عن طريق روسيا، والذي قتل في معركة (السلطان يعقوب) قبل سبع وثلاثين عاماً".

وذكرت هيئة البث بأن "وزيرة العدل المنتهية ولايتها أيليت شاكيد ورئيس الدولة ريؤوفين ريفلين ‏وقعا على كتاب العفو للسجينيْن السوريين (‏زيدان طويل، وخميس أحمد) ‏المنوي الإفراج عنهما من السجن الإسرائيلي ‏وذلك بعد مصادقة المستشار القانوني للحكومة الإسرائيلية أفيخاي مندلبليت".

وأكّد مسؤول إسرائيلي لوكالة "فرانس برس" أن خطوة الإفراج عن الأسيرين هي "بادرة حسن نوايا" بعد إعادة رفات العسكري زخاري باوميل في أوائل أبريل الجاري.

وقال إن هذا القرار لا يأتي في إطار اتفاق مسبق.

من جانبه، أكّد المبعوث الروسي الخاص لسوريا، ألكسندر لافرنتييف، أن الأسيرين من سوريا، مشيرا إلى أن الإفراج عنهما جاء مقابل رفات الجندي الإسرائيلي.

وفي 3 أبريل الجاري، أعلن الجيش الإسرائيلي أن رفات زاكاري باومل الذي فقد خلال الحرب على لبنان عام 1982، قد تمت استعادتها.

وكان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أعلن خلال زيارة نتانياهو إلى موسكو، هذا الشهر، أن رفات الجندي عُثر عليها من قبل الجيشين الروسي والسوري.

لكن بعد أيام، أكّد وزير إعلام النظام السوري، عماد سارة، أن بلاده تجهل كل التفاصيل المتعلقة باكتشاف الرفات وخطط إعادتها.

وتسعى روسيا لإحداث تقارب بين النظام وإسرائيل على حساب الوجود الإيراني ما أدى لانزعاجها من هذا التقارب.

(ي ح)


إقرأ أيضاً