بسبب الأمطار.. تفاقم وضع النازحين في مخيمات الرقة وغياب واضح للمنظمات

تستمر معاناة اللاجئين في مخيمات النزوح في شمال وشرق سوريا، ومن هذه المخيمات "مخيم الجربوع" في ظل غياب دور المنظمات الإنسانية وتقاعسها عن أداء واجبها، وسط نداءات النازحين المتكررة والتي لم تجد آذاناَ صاغية.

وشهدت مناطق سوريا عامة هطولات مطرية غزيرة زرعت فرحة كبيرة لدى الفلاحين والمزارعين بهذه الامطار إلا أنها فاقمت الأمر سوءاً على النازحين، وخاصة في مخيم الجربوع الذي يتواجد فيه قرابة ال1800نازح من مختلف الأماكن السورية موزعين على 285 خيمة وكل خيمة مخصصة لعائلة واحدة، وهذه الخيام لا تمنع عنهم مياه الأمطار.

فعندما تدخل المخيم ترى شغلهم الشاغل هو تعزيل الخيم ونشرها علّها تنشف للمساء، ومنهم من تجده يقوم بترقيعها بقطع من القماش لسد عيوبها.

كما تزداد المأساة أكثر على أصحاب الاحتياجات الخاصة الذين لم تطلع منظمات طبية على أوضاعهم منذ شهور حيث يبلغ عددهم بحسب إدارة المخيم 70 معاق ومصاباً بأمراض مختلفة، ناهيك عن نقصٍ في مادة الخبز بأوقات متكررة.  

وحول معاناة مخيم الجربوع في ظل هطول الأمطار الغزيرة التي شهدتها المنطقة سلطت وكالتنا الضوء على حالة المخيم والتقت بالنازحين.

 وقال النازح عيسى الصالح: "حالنا في هذا الأيام يرثى لها، لم نعد نتحمل العيش في المخيمات، في الصيف نموت من شدة الحرارة وفي الشتاء حالنا تزداد سوءاً أكثر بفعل الأمطار وتمزق الخيم وتسرب المياه".

أما النازحة من منطقة صبيخان في ريف دير الزور فاطمة الخليل فاشتكت من سوء وضعها بقولها:" لم نذق النوم هذا الأسبوع لأن الخيم مهترئة وهي على هذه الحال منذ الصيف، وبعد هطول الأمطار الغزيرة تضررت غالبية الخيم فمنها ما تمزقت وأخذتها الرياح وأخرى نقوم بترقيعها لعلّها تحمينا من برد الشتاء".

فيما طالبت سارية الحمصية من ريف حمص المنظمات الإنسانية بأن تنظر لحالهم نظرة إنسانية وتقدم للنازحين مساعدات وخاصةً الخيم التي لم تعد تقيهم حر الصيف وبرد الشتاء وشددت على ضرورة تقديم العلاج والأدوية الطبية. 

(ح م/ك)

ANHA  


إقرأ أيضاً