بروح التعاون والتشاركية يخدمون مجتمعهم ويحمون ممتلكاتهم

نظّم أهالي الرقة نفسهم ضمن كومينات ومجالس محلية لتكون الوجهة الأساسية لهم في جميع متطلباتهم الخدمية واليومية، نظام الكومينات يجني ثماره والدليل على ذلك هو تعاون أهالي الرقة فيما بينهم ومساعدتهم لبعضهم في جميع المصائب التي تحل بهم وآخرها الحرائق التي نشبت في محاصيل الأهالي التي كان يشارك في إخمادها الكبير والصغير.

فور تحرير المدينة شكل مجلس الرقة المدني العديد من المؤسسات والمجالس المحلية وبعد تنظيم هذه المجالس كانت الخطوة الأساسية هي تشكيل الكومينات في كل حي من أجل تنظيم أحياء المدينة وتطبيق مبدأ أخوة الشعوب والتعايش المشترك.

في الآونة الأخيرة شهدت مدينة الرقة حرائق عديدة نشبت في محاصيلهم الزراعية شارك في إخمادها أهالي الرقة إلى جانب المؤسسات المدنية مثل البلدية وفريق الاستجابة الأولية.

الرئيس المشترك لكومين حي الرافقة محمد خليل قال "نعمل جاهدين على تلبية كافة احتياجات الأهالي وعملنا لا يقتصر على مساعدة أبناء الحي الذي نقطن فيه فقط إنما نساعد جميع أهلنا في الرقة".

الرئيس المشترك لكومين حي الشهيد مازن حجي صالح، قال "مع اقتراب حصاد موسم القمح والشعير أقدم من ينتمون لأجندات خارجية على حرق المحاصيل، لكن روح التشاركية بين أهالي الرقة حثتهم على المشاركة في إخماد جميع  الحرائق لمساندة المؤسسات المدنية".

الرئاسة المشتركة لكومين حي المنصور ميديا مطر نوّهت إلى أن الألفة بين أهالي الرقة ليست بالشيء الجديد، مثل هذه الأحداث دعت الأهالي إلى الواجب الإنساني ومساهمة الأهالي في إخماد الحرائق هو شيء كبير إن دل يدل على الروح التشاركية والعمل المشترك إلى جانب المؤسسات في مدينة الرقة".

(خ)

ANHA


إقرأ أيضاً