برسومهم يزينون مدرستهم التي كانت من سجون داعش

افتتحت لجنة التربية والتعليم بالتعاون مع منظمة وفاق، معرضاً للأعمال اليدوية لأطفال مدرسة البحتري في مدينة الرقة ضم عدداً من الرسومات أعدّها تلاميذ المدرسة التي كانت من أهم السجون لدى مرتزقة داعش إبان احتلالها للمدينة.

بهدف رسم الابتسامة على وجوه الأطفال وتحفيزهم على الإبداع في مجال الرسم، افتتحت لجنة التربية والتعليم التابعة لمجلس الرقة المدني بالتعاون مع منظمة وفاق معرضاً للأعمال اليدوية في مدرسة البحتري في حي رميلة.

حضر المعرض العديد من أعضاء المجالس المحلية ولجنة التربية والتعليم، وعدد من ذوي التلاميذ. المعرض ضم رسومات ومجسمات عديدة تضمنت لوحات تظهر فيها آثار الحرب، ووجوه ضاحكة، لوحات عن المواقع الأثرية في الرقة، إضافة إلى أعمال يدوية أعدها الطلبة مثل زهور ورموز للمدينة وأماكن أثرية وأعمال أخرى كبيوت وألعاب ومجسمات للمنازل ومجسمات للمدراس.

وقُصّ شريط الافتتاح من قبل مدير مكتب التربية في الرقة أحمد الحسين، ليتجول بعدها الحضور في ساحة المعرض لرؤية رسومات التلاميذ.  

وتخلل المعرض عدة فقرات مسرحية وغنائية، بالإضافة إلى القيام برقصات فلكورية أيضاً وإلقاء قصائد شعرية وأدبية من قبل التلاميذ.

المتحدث باسم مدرسة البحتري نضال العبد الله قال "قمنا بتجهيز المعرض بجهود طلبة الصفين السابع والثامن في المدرسة, وسعينا إلى تحويل هذا المكان الذي كان سجناً أيام احتلال داعش إلى معرض يعرض فيه أطفال المدرسة إبداعاتهم ولوحاتهم التي طالما دلّت على براءة الطفولة".

وتجدر الإشارة إلى أن مرتزقة داعش قد حولوا فيما مضى معظم المدارس في مدينة الرقة إلى سجون للتعذيب، ومصانع لتجهيز المفخخات والعبوات الناسفة والألغام التي استخدمها مرتزقة داعش كوسائل تخريب في المدينة بعد أن حررتها قوات سوريا الديمقراطية.

(ح ع /خ)

ANHA


إقرأ أيضاً