بدء موسم الحصاد في كوباني وهيئة الزارعة تصدر تعميماً

بدأ موسم الحصاد في مناطق عدة من شمال وشرق سوريا، ومنها مدينة كوباني وأصدرت هيئة الزراعة في إقليم الفرات تعميماً حددت فيه إجراءات وشروط تخص عمليات الحصاد واستلام المحاصيل من المزارعين.

وتعتبر الزراعة مصدر دخل أساسي لأبناء منطقة شمال وشرق سوريا، فيما يعد موسم هذه السنة من أفضل المواسم في السنوات الأخيرة، ويأتي ذلك نتيجة هطول الأمطار بكثرة في هذا العام, مع تضرر بعض المحاصيل وإصابتها بمرض الزنك نتيجة الأمطار الزائدة.

وفي مناطق متفرقة من شمال وشرق سوريا، بدأت عمليات حصاد المحاصيل الزراعية، وباشرت الحصادات في مقاطعة كوباني أيضاً بعملية حصد محصول الشعير، تزامناً مع بدء المزارعين حصد محصول العدس.

وأصدرت هيئة الاقتصاد والزراعة في إقليم الفرات تعميماً فيما يخص موسم الحصاد، وذلك عقب اجتماع عقد بين الهيئة ولجنة الاقتصاد في مقاطعة كوباني وشركة تطوير المجتمع الزراعي ومديرية الزراعة لكل من مدينتي كوباني وكري سبي وإدارة الصوامع(مراكز استلام الحبوب).

وقالت الهيئة في تعميمها إنه يجب "عدم حصاد القمح قبل أونه لأنه لا يمكن تخزين القمح الذي تفوق نسبة الرطوبة فيه 13 بالمئة داخل الصوامع، لذا سيتم رفضه".

وأعلنت أن استلام المحصول الزراعي من المزارعين في مراكز الاستلام سيتم بدءاً من يوم الـ10 من حزيران/يونيو المقبل.

وحددت مركزين في كل مقاطعة لاستلام المحاصيل من المزارعين، صوامع الجلبية وصوامع روفي في مقاطعة كوباني وصوامع عين عيسى وصوامع الصخرات في كري سبي.

وحددت الهيئة خلال التعميم سعر الحصاد، إذ قالت إن النسبة للقمح المسقي والبعلي 5 بالمئة(يأخذ صاحب الحصادة 5 أكياس من القمح عن كل 100 كيس يحصده للمزارع).

وبالنسبة لمحصول الشعير، فكانت النسبة 7 بالمئة.

أما بالنسبة للحصادة التي يوجد لديها فرامة تبن فعندما يكون التفريغ في الأرض يتم حصد كل هكتار  بسعر 40000 ألف ليرة سورية، أما التفريغ في منزل المزارع فيكون السعر عن كل هكتار 50000 ألف ليرة سورية.

وكشفت أنه تم توزيع 3000 لتر من مادة المازوت كدفعة أولى على مالكي الحصادات.

أصحاب الحصادات غير راضين!

يقول المواطن محمد جلال وهو من قرية ميناس ويملك حصادة بدأت العمل مؤخراً بأنهم يعانون من نقص مادة المازوت, وهذا يعيق عملهم.

وأشار إلى أن قطع تبديل الحصادة كانت باهظة الثمن هذا العام لذا فإن الأسعار التي حددتها هيئة الزراعة لا تكفي وهي قليلة ولا تسد تكلفة العمل.

لكن المزارع علي عمر أحمد يقول إن السعر مناسب ولو أنه يميل أكثر إلى اتجاه المزارع.

هذا وتجدر الإشارة إلى أن أسعار استلام المحاصيل الزراعية من القمح والشعير لم تحدد بعد، إذ من المقرر تحديدها يوم الأحد 19 أيار الجاري من قبل الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا التي تتخذ من ناحية عين عيسى مقراً لها.

(ع م – ش م/ج)

ANHA


إقرأ أيضاً