بدء أعمال الكونفرانس الثاني لقوات الأمن الداخلي - المرأة

يعقد في بلدة رميلان التابعة لناحية كركي لكي الكونفرانس الثاني لقوات الأمن الداخلي المرأة- شمال وشرق سوريا بمشاركة 300 مندوبة.

وبدأت أعمال الكونفرانس في صالة آرام تيكران للثقافة والفن في بلدة رميلان في مقاطعة قامشلو، بمشاركة 300 مندوبة وحضور عدد من الضيوف ممثلين عن الإدارة الذاتية الديمقراطية ومؤسسات وتنظيمات المرأة.

أعمال الكونفرانس بدأت بالوقوف دقيقة صمت، ومن ثم ألقت الرئيسة المشتركة لهيئة الداخلية للإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا هيفي مصطفى كلمة هنأت فيها انعقاد الكونفرانس.

واعتبرت هيفي أن " وضع المرأة مختلف في ثورة روج آفا، حيث تمسكت المرأة بهويتها ووجودها في كل المجالات وأسست وحدات حماية المرأة وقوات الحماية الذاتية وقوات الأمن الداخلي".

وعزت هيفي قوة تنظيم المرأة في مناطق شمال وشرق سوريا إلى " ميراث مقاومة المرأة الحرة والاستناد إلى فكر وفلسفة قائد الشعب الكردي عبد الله اوجلان ".

وأضافت الرئيسة المشتركة لهيئة الداخلية في إقليم الجزيرة "تُعرف ثورة روج آفا بأنها ثورة المرأة، لأن المرأة الكردية منحت القوة والفكر لكل النساء من كل مكونات سوريا، ونظّمت المرأة صفوفها وواجهت الإرهاب".  

وبدورها اعتبرت مستشارة الإدارة الذاتية الديمقراطية مزكين أحمد، في كلمتها انعقاد الكونفرانس "خطوة إيجابية للمرأة في شمال وشرق سوريا". متمنية أن " يخرج الكونفرانس بقرارات مهمة بخصوص المرأة".

ويتضمن جدول أعمال الكونفرانس بحسب اللجنة التحضيرية، قراءة التقرير السنوي لقوات الأمن الداخلي- المرأة، وقراءة ومناقشة النظام الداخلي والمصادقة عليه.

(ك-ع/ك)

ANHA


إقرأ أيضاً