بالبراميل المتفجرة والصواريخ النظام يقتل أكثر من 120 مدنياً خلال 24 يوم

يستمر حمام الدم السوري بالتزايد نتيجة للقصف العنيف وبكافة الأسلحة من قبل قوات النظام وروسيا على المناطق السورية, في حين بلغت حصيلة ضحايا عمليات التصعيد الأخيرة والتي تستمر لليوم الـ 24 أكثر من 120 مدني أغلبهم من الأطفال والنساء.

ارتفعت حصيلة الضحايا البشرية للعمليات العسكرية التي تُنفذها قوات النظام والتصعيد العنيف لليوم الـ24 على مناطق منزوعة السلاح إلى 120 مدني أغلبهم من الأطفال والنساء.

وبحسب المرصد السوري لحقوق الانسان فأن120 مدني فقدوا حياتهم بينهم 22 طفل و30 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي، بالإضافة للقصف والاستهداف البري  وهم على  الشكل التالي:

33 بينهم 7 أطفال و9 مواطنات، ومواطنة أخرى واثنان من أطفالها في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة.

22 بينهم 7 مواطنات وطفلة قضوا بالبراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية التابعة للنظام.

34 بينهم 7 مواطنات و5 أطفال وعنصر من فرق الإنقاذ قضوا في استهداف طائرات النظام الحربية.

كما فقد 23 شخص حياتهم بينهم 5 مواطنات وطفل في قصف بري نفذته قوات النظام، و8 مدنيين آخرين بقصف على ريف اللاذقية.

في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الاتفاق الروسي – التركي في 17أيلول/سبتمبر مقتل 1111 شخصاً في مناطق منزوعة السلاح، وهم (489) بينهم 137 طفل و110 مواطنة في القصف من قبل قوات النظام والقوات الموالية، واستهداف ناري وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 39 شخصاً بينهم 12 أطفال و6 مواطنات قضوا بسقوط قذائف أطلقتها المجموعات المسلحة، و(279) قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان.

هذا وأصدر النظام السوري يوم أمس بياناً عبر خارجيته تباكى من خلاله على المدنيين في دير الزور, مطالباً مجلس الأمن بالتدخل, متناسياً حصيلة الضحايا من السوريين نتيجة عملياته العسكرية.

(ي ح)


إقرأ أيضاً