بافتتاحه خفضت من التكاليف وسعر الفستق الحلبي في المنطقة

يعد افتتاح كسارة الفستق الحلبي في منبج أحد أسباب انخفاض التكلفة على المزارعين، وسعر الفستق في أسواق المنطقة.

الفستق الحلبي من المحاصيل المهمة في سوريا، تعد مناطق حلب، حماة، إدلب، من أكثر المناطق التي تشتهر بأشجار الفستق الحلبي، فيما هناك أشجار الفستق في محافظات حمص، ريف دمشق، السويداء أيضاً.

وفي مناطق شمال وشرق سوريا هناك عشرات الآلاف من أشجار الفستق الحلبي في مقاطعة كوباني، بالإضافة إلى منطقة منبج التي تقدر المساحة المزروعة بأشجار الفستق بحوالي 700 هكتار تقريباً، وهاتين المنطقتين تشتهر بإنتاج الفستق الحلبي حيث يصل الانتاج في المنطقتين إلى ما بين الـ 500 والـ 1200 طن سنوياً.

أهالي المنطقة كانوا يضطرون لنقل محصولهم إلى مدينة حلب، أو بلدة مؤرك بريف محافظة حماة، لتكسير وتقشير الفستق، وكانت تصل تكلفة هذه العملية إلى ما بين الـ 25 والـ 30 ألف ل.س، قبل عام 2011، ولكن بعد تفاقم الأزمة السورية باتت التكلفة تصل الآن إلى 100 ألف ليرة سورية للطن الواحد، وذلك بسبب تكلفة النقل الباهظة.

بعد تحرير منطقة منبج من مرتزقة داعش، قام أحد مزارعي منطقة منبج، بافتتاح كسارة فستق في قرية العسلية بالريف الغربي لمدينة منبج في عام 2016 ، بعد أن عانى كثيراً من تكاليف النقل والتقشير والتكسير.

هذه الكسارة التي يعمل فيها قرابة الـ 60 عامل، والتي هي الوحيدة من نوعها في شمال وشرق سوريا، تبلغ طاقتها الانتاجية حوالي الـ 6 أطنان يومياً، ووفق انتاج المنطقة، فهذه الكسارة تعمل حوالي 3 أشهر تقريباً سنوياً، حيث يجني المزارعين محصولهم من الفستق الحلبي خلال شهر آب من كل عام.

حدد القائمون على الكسارة مبلغ 50 ألف ل.س، لكسر وتقشير طن واحد من الفستق الحلبي، أي نصف التكلفة التي كان يتحملها المزارع عندما كان يرسلها إلى خارج المنطقة.

أحمد شمس الدين من أهالي قرية العسلية وصاحب الكسارة، أشار في لقاء أجرته معه وكالة أنباء هاوار بأن المعاناة التي كانت يواجهها كمزارع، أدت به إلى اتخاذ قرار افتتاح هذه الكسارة، وقال "أنا مزارع، ولدي اشجار فستق حلبي، وكنت أدفع تكاليف باهظة لتكسير وتقشير الفستق، ولهذا افتتحت هذه الكسارة".

وأوضح أحمد شمس الدين بأنه يشتري الفستق الحلبي من المزارعين هذا العام بسعر ما بين الـ 1500 والـ 1700 ل.س للكيلو غرام الواحد، وتابع بالقول "بعد تقشير وتكسير الفستق الحلبي، أقوم ببيعه في الأسواق المحلية، وما يزيد عن الانتاج، نقوم بتصديره، إلى دول أخرى كالخليج العربي، مصر، ليبيا، والعراق". 

ANHA


إقرأ أيضاً