بارقة أمل في النفق السوري المظلم

بعد ثماني سنوات من الصراع الطاحن في سوريا، هناك العديد من قصص الخسارة والتجريد من الممتلكات ومع ذلك هناك بارقة أمل بحسب الاسوشيتد بريس.

مركز الأخبار

يتحدث تقرير لوكالة الاسوشيتد بريس عن بداية الاحتجاجات السلمية في سوريا عام 2011 والتي كانت تطالب بالحريات وتحولها فيما بعد إلى واحدة من أقسى الحروب الحديثة وتركت وراءها حياة مدمرة بين سكان البلاد البالغ عددهم 23 مليون نسمة قبل الأزمة.

كل مواطن دفع الثمن

ويشير تقرير الوكالة إلى سنوات الحرب والتي تركت بصماتها على وجه المقاتل لدى قوات سوريا الديمقراطية ضياء حسكة البالغ من العمر 45 عامًا.

ويتحدث ضياء للوكالة عن الأيام الأولى من الأزمة السورية، حيث أصيب اثنان من إخوته في قتال في الجيش الحكومي ضد "المعارضة المسلحة"، واستشهد له أخ أثناء القتال ضد داعش.

وتلفت الوكالة إلى أن ضياء يقاتل الآن الإرهابيين في معقل  داعش الأخير، وهو بقعة من الأراضي على طول نهر الفرات بالقرب من الحدود العراقية تدعى الباغوز.

وقال "أي بلد يمر بهذا يحتاج إلى وقت".

وجهة نظر كردية

صفقان، وهو كردي يبلغ من العمر 29 عامًا ويتولى قيادة وحدة في قوات سوريا الديمقراطية تضم أكثر من 200 من مقاتلي القوات الخاصة.

قال: "لقد فقدت حقوقنا في سوريا. ... حربنا هي للخروج من تحت هذا الظلم". وحارب صفقان ضد داعش وقبل ذلك الجماعات الإرهابية الأخرى التي هددت مسقط رأسه، عامودا، في الجزيرة.

وتلفت الوكالة إلى أن الكرد، الذين يشكلون 10 % من سكان سوريا قبل الحرب، يشكون منذ فترة طويلة من التمييز والقمع الذي يمارسه النظام.

وترى الوكالة أن صفقان والكرد الآخرون خطوا خطوات كبيرة في تقديم تمثيل حقيقي للمجتمع الديمقراطي.

وتشير الوكالة إلى أن قوات سوريا الديمقراطية برزت كأفضل ممثل غير حكومي منظم في الحرب، لقد نجحت مع ذراعها السياسي في إنشاء حقائق على أرض الواقع من المرجح أن يكون من الصعب عكسها، مثل تدريس اللغة الكردية في المدارس وإنشاء مؤسسات حكم موازية وبنية تحتية اقتصادية خاصة بها.

(م ش)


إقرأ أيضاً