انفجار سيارة مفخخة بالقرب من منطقة السفارات في كابول

أفادت وكالة الأسوشيتد برس بأن انفجاراً بسيارة مفخخة كبيرة هز العاصمة الأفغانية وصعد الدخان من جزء من شرق كابول بالقرب من حي يضم السفارة الأمريكية وبعثة حلف شمال الأطلسي وبعثات دبلوماسية أخرى.

وصرّح فردوس فارامرز، المتحدث باسم قائد شرطة كابول، لوكالة أسوشيتد برس بأن الانفجار وقع في منطقة الشرطة التاسعة بالمدينة. ويبدو أنه استهدف نقطة تفتيش في منطقة "شاش داراك" المشددة الحراسة حيث توجد مكاتب لسلطات الأمن القومي الأفغانية.

ولم ترد أنباء فورية عن الخسائر بحسب مراسل  الأسوشيتد برس .

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية نصرت رحيمي إن سيارة ملغومة انفجرت على طريق رئيسي، وأن الشرطة أغلقت المنطقة. ولم يعلن أحد على الفور مسؤوليته عن الهجوم.

ومن جهتها نقلت وكالة رويترز عن مسؤولين حكوميين قولهم إن تفجيراً انتحارياً وقع اليوم الخميس في وسط العاصمة الأفغانية كابول وأن الانفجار هز النوافذ والأبواب في منطقة قرب السفارات والمباني الحكومية.

وأكّد المتحدث باسم وزارة الداخلية نصرت رحيمي وقوع الانفجار، لكنه قال إن الهدف غير واضح.

وأضاف "يتم نقل سيارات الإسعاف وفرق الإنقاذ إلى موقع الانفجار".

أما وكالة فرانس برس فقالت إن الانفجار هز منطقة "شاش دراك"، وهي منطقة شديدة التحصين متاخمة للمنطقة الخضراء وموطناً للعديد من المُجمّعات الهامة بما في ذلك المديرية الوطنية للأمن (NDS) وجهاز المخابرات الأفغاني.

وقال نصرت رحيمي المتحدث باسم وزارة الداخلية "نؤكد انفجار في منطقة شاش دراك" في حوالي الساعة 10:10 صباحاً (0540 بتوقيت جرينتش) مضيفاً أن الانفجار ناجم عن سيارة مفخخة.

وصرح مسؤول أمني أفغاني لوكالة فرانس برس أن هناك ضحايا، وأن الانفجار وقع بالقرب من نقطة تفتيش. ولم تُعلن أي جهة على الفور مسؤوليتها.

وقال مسعود زازاي ، الذي يملك استوديو تصوير في الشارع الذي وقع فيه الانفجار، إنه كان في متجره عندما وقع الانفجار.

وقال زازاي لوكالة فرانس برس "لقد سقطت من الكرسي من شدة الانفجار وخيم  الظلام داخل المحل بسبب الدخان والغبار".

وأضاف "خرجت إلى مكان الحادث بعد لحظات من الهجوم، كان جانب الطريق مليئاً بالحطام والجثث"، مُشيراً أنه كان يمكن سماع المصابين وهم يصرخون وسط الدخان.

وأسفر تفجير انتحاري لطالبان في شرق كابول مساء الاثنين - والذي قالت طالبان أنه استهدف مجمعاً أجنبياً - عن مقتل 16 شخصاً على الأقل وإصابة أكثر من 100 جميعهم تقريباً من المدنيين المحليين.

وشهدت العاصمة تصاعداً في أعمال العنف المميتة حتى بعد أن توصلت الولايات المتحدة وحركة طالبان إلى اتفاق "من حيث المبدأ" من شأنه أن يُشجع البنتاغون على سحب آلاف الجنود من أفغانستان مقابل مختلف الوعود الأمنية لطالبان.

ولكن هناك قلق متزايد بشأن الصفقة، حيث يخشى الأفغان من أن يؤدي ذلك إلى عودة طالبان إلى السلطة، وتزايد عدد أعضاء الكونغرس والمسؤولين الأمريكيين الذين يعربون عن شكوكهم.

وفقاً لأجزاء من الصفقة تم الإعلان عنها حتى الآن، فإن البنتاغون سوف يسحب حوالي 5000 من قواته البالغ عددها 13000 جندي أو نحو ذلك من خمس قواعد في جميع أنحاء أفغانستان بحلول أوائل العام المقبل، شريطة أن تلتزم طالبان بتعهداتها الأمنية.

وقالت طالبان بأنها ستتخلى عن تنظيم القاعدة، وسيقاتلون داعش، وسيمنعون المتطرفين من استخدام أفغانستان كملاذٍ آمن.

ويوم الأربعاء، عبّرت الحكومة الأفغانية عن شكوك حول الصفقة المحتملة، قائلة إن المسؤولين يحتاجون إلى المزيد من المعلومات حول المخاطر التي تشكلها.

(م ش)


إقرأ أيضاً