انطلاق فعاليات ملتقى حوار المرأة السورية

انطلقت قبل قليل فعاليات الملتقى الحواري الذي دعا إليه مجلس المرأة السورية  ويحمل شعار "المرأة والدين، جدلية التسلط والتحرر".

برعاية مجلس المرأة السورية،  بدأت قبل قليل أعمال الملتقى الحواري الأول من نوعه، بمشاركة أكثر من 100 شخصية نسائية من المجالس ومنظمات المرأة والأحزاب والنساء الموجودة في شمال وشرق سوريا، وذلك في ناحية عين عيسى بإقليم الفرات.

وبعد الوقوف دقيقة صمت استذكاراً لأرواح الشهداء، ألقت المنسقية العامة لمجلس المرأة السورية لينا بركات كلمة الافتتاح، رحّبت فيها بالحضور وتمنت للحوار النجاح وتحقيق أهدافه.

ثم بدأت المشاركات في الملتقى بمناقشة المحور الأول من الحوار "واقع المرأة في ظل التطرف الديني وانعكاساته" والذي ينقسم إلى جلستين حملت الأولى عنوان "المرأة في الدين وتأثير التطرف" بمحاضرة تلقيها عضوة الهيئة التنفيذية بمجلس المرأة السورية سهير حامد تتخللها مداخلات ونقاشات.

ومن المقرر أن تليها جلسة ثانية تحت عنوان "الفرق بين التطرف والإرهاب وأزمة المرأة في ظل داعش" وتكون بمحاضرة للمُنسّقة العامة لمجلس المرأة السورية لينا بركات.

أما المحور الثاني المقرر مناقشته خلال الحوار حمل عنوان "تجديد قراءة النص الديني جندرياً وآفاق الحل" سيُناقش خلال جلسة حملت عنوان "تحرير المرأة من خلال المصطلح الديني والتعبيرات المأثورة"، بمحاضرة للرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية رياض درار الذي لم يحضر لأسباب صحية وتلقيها عضوة مجلس المرأة السورية في الرقة سعاد الكردي.

 وبحسب المُنسّقة العامة لمجلس المرأة السورية فإن هدف عقد الملتقى هو لفهم آلية وأسباب التطرف، ولماذا انتشر في منطقة الشرق الأوسط والعالم، ودراسة الفرق بين التطرف والإرهاب، ووضع المرأة فيه وكيف عانت من الحركات المتطرفة وآلية انضمامها واقتناعها بهذه الحركات المتطرفة.

 (كروب/ج)

ANHA


إقرأ أيضاً