انطلاق فعاليات الكونفرانس التأسيسي لاتحاد المثقفين في الطبقة وريفها

انطلقت قبل قليل فعاليات الكونفرانس التأسيسي لاتحاد مثقفي الطبقة وريفها، والذي حمل عنوان " بالثقافة ومداد أقلامنا الحرة تتوحد الشعوب" وذلك في مركز الثقافة والفن في الطبقة، ومن المزمع أن ينتهي الكونفرانس  بانتخاب هيئة اتحاد المثقفين في الطبقة وريفها.

يحضر الكونفرانس الرئاسات المشتركة للمجلس التنفيذي في الطبقة شيار محمد وهند العلي والرئاسة المشتركة للمجلس التشريعي حامد الفرج وروشن حمي بالإضافة للعشرات من الفعاليات المدنية والعسكرية ومثقفي المنطقة.

وازدانت جدران مسرح الثقافة والفن التي يقام فيها الكونفرانس بصور الأدباء والمفكرين والمثقفين والشعراء من أبناء منطقة الطبقة والرقة، بالإضافة لشعار الكونفرانس وصور الشهداء.

بدء الكونفرانس بالوقوف دقيقة صمت استذكاراً لأرواح الشهداء، ثم تلاها تعيين إدارة الكونفرانس وكتابة المحضر، أعقب ذلك عدة كلمات، وكانت البداية بكلمة الإدارة المدنية الديمقراطية لمنطقة الطبقة ألقاها الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي شيار محمد، والتي استهلها بشرح الوضع السياسي بشكل عام ومستقبل سوريا، الذي أكّد في كلمته أنه لن يُرسم ولن تكون له ملامح واضحة دون مشاركة الشمال السوري في المفاوضات، ووضع الدستور الذي لايزال النظام السوري متعنت ومتعصب لأفكاره الإقصائية.

كما أشار شيار محمد الى استمرار المناضلين في سجون الاحتلال التركي بإضرابهم عن الطعام والذين أثبتوا للعالم أجمع أن التضحية هي طريق الحرية وان الاحتلال لن يدوم طالما هناك من يفدي بنفسه في سبيل الحرية.

وفي كلمته أيضاً أكّد محمد أن الثقافة هي هوية الشعوب، وبدون الثقافة لن يكون هناك مجتمع حُرٌ مبدعٌ خلاق، فالثقافة هي التي ترسم ملامح المجتمعات كما وصفها.

من جهتها سلّطت الإدارية في إدارة المرأة فاطمة الحمد في كلمتها التي ألقتها باسم إدارة المرأة في الطبقة وريفها الضوء على العوامل التي أدت الى تأخر الشعوب الشرق أوسطية بشكل عام عن باقي الشعوب، بعد أن كانت السباقة في الاكتشافات والاختراعات والابتكارات والتي عزتها إلى تدمير الثقافة واتجاه شعوب الشرق الأوسط إلى التقليد الأعمى لحضارات الشعوب الاخرى.

وأكّدت فاطمة الحمد أن المجتمع الذي لا يكون على ثقافة كافية هو مجتمع فاشل ومظلم.

وباسم مثقفي الطبقة وريفها رحّب عضو اللجنة التحضيرية لاتحاد مثقفي الطبقة محمد العبد الله بالحضور، واستهل حديثه بتعريف كلمات الشعار الذي حمله الكونفرانس " بالثقافة ومداد أقلامنا الحرة تتوحد الشعوب".

واستذكر محمد العبد الله في كلمته أسماء العديد من المثقفين والأدباء والمفكرين والشعراء الذين اشتهرت بهم المنطقة الفراتية بشكل عام.

وسيستمر الكونفرانس حسب المقرر، بمناقشة وضع المثقفين في المنطقة وخاصة خلال الفترات السابقة في فترة احتلال المرتزقة للمنطقة وما قبلها، بالإضافة لمناقشة الهيكل التنظيمي الذي أعدّته اللجنة التحضيرية لاتحاد المثقفين في الطبقة، وانتخاب أعضاء الهيئة الإدارية ورئاستها المشتركة.

(م ع-ع أ/سـ)

ANHA


إقرأ أيضاً