انطلاق أعمال ملتقى الحوار السوري –السوري الثالث

انطلقت قبل قليل أعمال ملتقى الحوار السوري –السوري الثالث في صالة نوروز بمدينة كوباني، بمشاركة واسعة من الشخصيات والأحزاب السياسية والاجتماعية وممثلين عن المعارضة السورية الداخلية والخارجية.

وتوافد ممثلون عن الأحزاب والكتل السياسية والاجتماعية والشخصيات المستقلة ونشطاء حقوقيين وصحفيين واقتصاديين، صباح اليوم إلى صالة نوروز في مدينة كوباني، للمشاركة في ملتقى الحوار السوري- السوري الذي ينظمه مجلس سوريا الديمقراطية تحت شعار "من العقد الاجتماعي السوري نحو العهد الديمقراطي الجديد".

ويشارك في الملتقى من الداخل السوري، شخصيات مستقلة ونشطاء حقوقيون وسياسيون واقتصاديون وكتاب وصحفيون وممثلون عن جميع التيارات والأحزاب والتنظيمات السياسية العاملة في الشمال والشرق السوري إضافة إلى ممثلين عن المعارضة في الداخل السوري "حزب الإرادة الشعبية، جمعية جلادت بدرخان، تيار المستقبل الكردستاني، الكتلة الوطنية الديمقراطية، تيار مجد سوريا، التيار الوطني الديمقراطي لأجل العلمانية، الحزب الديمقراطي الاجتماعي، لجنة العمل الوطني، تيار التغيير السلمي، العشائر العربية، مجلس الحكماء، الائتلاف الوطني الديمقراطي، حزب الشباب، الحزب السوري القومي الاجتماعي، قامات السنديان، حزب سوريا أولاً، حزب التغيير والنهضة السورية، منظمة الجذور السورية".

ومن خارج سوريا يشارك ممثلون عن "تيار اليسار الثوري، الحزب الدستوري السوري، مركز أسبار للدراسات الاستراتيجية، تيار السوري الإصلاحي (صوت داخل السورية)، تيار الوطني الحر".

وانطلقت قبل قليل أعمال الملتقى الذي دعا عليه مجلس سوريا الديمقراطية بحضور الرئاسة المشتركة للمجلس رياض درار وأمينة عمر ورئيسة الهيئة التنفيذية للمجلس إلهام أحمد، وبمشاركة 132شخصية.

وعلقت في القاعة التي ينعقد فيها الحوار لافتة كتب عليها شعار الحوار "من العقد الاجتماعي السوري نحو العهد الديمقراطي الجديد".

وبعد الوقوف دقيقة صمت، رحبت الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية أمينة عمر بالمشاركين في الملتقى، وقالت هدفنا من هذا اللقاء هو توحيد الرؤى حول حل الأزمة السورية.

ومن المقرر أن يلقي المشاركون في الملتقى كلمات، ثم يناقش المشاركون على مدار يومين، "سلة الدستور ومبادئ الدستور السوري الأساسية، وخارطة طريق لحل الأزمة السورية".

وعقد مجلس سوريا الديمقراطية في 18 من تموز المنصرم ملتقى حوار السوري-السوري الأول استمر ليومين، تحت شعار "لقاء وبناء"، بمشاركة واسعة من شخصيات سياسية مستقلة وممثلون عن الأحزاب السياسية ومعارضة الداخل السوري وخاصة من محافظات (إدلب ودرعا وحمص ودمشق).

وناقش المشاركون في الملتقى الأول "الأزمة السورية، الجذر التاريخي، الفاعلون والمتدخلون، النظام السياسي في سوريا".

وطالب المشاركون في الملتقى الأول بـ ضرورة بدء حوار وطني، يهدف إلى تلبية تطلعات شعب سوريا في نظام سياسي ديمقراطي علماني تعددي لا مركزي.

وفي 28 تشرين الثاني عقد مجلس سوريا الديمقراطية ملتقى حوار السوري- السوري الأول استمر لمدة يومين، تحت شعار "الحوار السوري-السوري بناء وتقدم"، ناقش فيها المشاركون الحضور قضايا جوهرية تمس مستقبل السوريين والمسائل الإنسانية متعددة الوجوه؛ وهي: المسألة الإنسانية في الأزمة السورية، شكل الحوكمة في اللامركزية الديمقراطية في نموذج الإدارة الذاتية الديمقراطية، المسألة الاقتصادية وشكلها الأمثل لسوريا المستقبل، الدستور السوري ومبادئه الأساسية، واقع المرأة ما بين المواثيق الدولية والتشريعات السورية، وآليات توحيد المعارضة الديمقراطية العلمانية السورية.

وأكد المشاركون في الملتقى الثاني، أن الحل السياسي هو التوجه الصائب والسليم الذي يضمن مشاركة جميع السوريين وعدم الاقصاء في اللجنة الدستورية والعملية السياسية، والعمل على مواجهة الاستبداد ومحاربة كافة أشكال التطرف وخروج قوى الاحتلال من سوريا.

(ج)

ANHA


إقرأ أيضاً