انطلاق أعمال مؤتمر 'الازدهار من أجل السلام' في البحرين

بدأت أعمال مؤتمر "الازدهار من أجل السلام" في العاصمة البحرينية الثلاثاء حيث تعرض الجوانب الاقتصادية لخطة السلام الأميركية في الشرق الأوسط وسط مقاطعة فلسطينية.

وأكد مستشار البيت الأبيض جاريد كوشنر في كلمته الافتتاحية للورشة التي يستضيفها فندق في المنامة، أن الخطة الاقتصادية يمكن أن تخلق مليون وظيفة وتخفض البطالة بنحو 10 في المئة.

وهذه المرة الأولى التي يعرض فيها جزء من الخطة بشكل علني، علماً أن الشق السياسي منها لن يكشف عنه قبل تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.

ومن بوابة الاقتصاد، تجمع الإدارة الأميركية مسؤولين من دول خليجية وعربية مع مسؤولين غربيين ومشاركين إسرائيليين.

وتقترح الخطة جذب استثمارات تتجاوز قيمتها 50 مليار دولار لصالح الفلسطينيين، وإيجاد مليون فرصة عمل لهم، ومضاعفة إجمالي ناتجهم المحلي، على أن يمتد تنفيذها على 10 أعوام، بحسب البيت الأبيض.

ويشارك في المؤتمر وزراء ومسؤولون ماليون من دول خليجية، بالإضافة إلى وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوشن، والمديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستين لاغارد.

ويقاطع الفلسطينيون الورشة، قائلين إن الحديث عن الجانب الاقتصادي لا يمكن أن يتم قبل التطرق إلى الحلول السياسية الممكنة لجوهر النزاع.

وتواجه الدول العربية المشاركة في ورشة البحرين ضغوطا من الفلسطينيين الذين يعتبرون أن الخطة ستفتح المجال أمام تصفية قضيتهم.

وبين الدول العربية الـ22، لا تقيم إسرائيل علاقات دبلوماسية كاملة سوى مع الأردن ومصر. وتأكدت مشاركة هذين البلدين في ورشة البحرين على مستوى وكلاء وزارة المالية، وكذلك المغرب.

وأعلنت السعودية الثلاثاء أن وفدا برئاسة وزير المالية محمد بن عبد الله الجدعان سيشارك في مؤتمر البحرين.

وأفادت وكالة الأنباء السعودية بأن "مشاركة المملكة في هذه الورشة استمرار لمواقفها الثابتة ودعمها المستمر للقضية الفلسطينية ومساندتها للشعب الفلسطيني الشقيق لتحقيق ما يضمن له الاستقرار والنمو والعيش الكريم".

المصدر: الحرة


إقرأ أيضاً