انتشار كبير للعقارب والمراكز الطبية تفتقد للمصل المضاد

يعاني أبناء ناحية تل حميس ومناطق إقليم الجزيرة على حد سواء من انتشار العقارب ولدغاته المميتة في ظل نقص الأمصال المضادة للسموم.

كثرت العقارب في الآونة الأخيرة نتيجة ارتفاع درجات الحرارة في قرى ريف تل حميس.

 وأدخلت كثرة العقارب الخوف في نفوس الأهالي، كما شاهد الأهالي في الأيام الماضية عقارب نادرة (ذوات إبرتين).

ورجح الأطباء البيطريون أن مثل هذه الظواهر تحدث عادة نتيجة انهيار المئات من المنازل القديمة، والخرابات وارتفاع درجات الحرارة، والرطوبة.

 وشهدت المنطقة بعد الفيضانات التي اجتاحت مناطق إقليم الجزيرة، انهيار العشرات من المنازل الطينية جنوبي إقليم الجزيرة.

 ومن بعدها موجة الحر التي تجتاح المنطقة والتي وصلت معدلها لقرابة 47 درجة.

ويعاني أبناء قرى ناحية تل حميس من كثرة العقارب، حيث يُلدغ يومياً 3 أو 4 مواطنين، وسط افتقار المراكز الطبية لمصل مضاد لدغات العقارب.

 الدكتور هاني حمندي إداري في المركز الصحي في ناحية تل حميس، قال: "يردنا بشكل يومي من 3 إلى 4 حالات لدغ عن طريق العقارب".

وبين حمندي أن المركز يكافح المصابين بلدغات العقارب، بأدوية بسيطة.

 وأشار بأنها غير كافية والمصل غير متوفر في الناحية وريفها، وأكد حمندي: "تواصلنا مع لجنة الصحة التي عقدت اجتماعاً بتاريخ 27 شهر حزيران، من أجل إيجاد حل لتوفر المصل ولم يتوفر حتى اللحظة".

وأوضح حمندي: " المنطقة شبه صحراوية، والأهالي يجدون صعوبة في الذهاب إلى مدينة قامشلو للبحث عن المصل" مضيفا" وقال يجب توفير المصل في الريف أكثر من المدن كون ظاهرة انتشار العقارب أكثر في الريف".

وفي نفس السياق أشار المراقب البيطري بهزاد شمس الدين أوصمان، والذي يعمل في صيدلية بيطرية في ناحية تل حميس إلى أن شكوى الأهالي من حالات لدغ العقارب كثيرة، وقال: "نلاحظ بكثرة انتشار حشرات غير متوقعة هذا العام، ولربما هي نتيجة التغيرات في المناخ، وارتفاع دراجات الحرارة".

وطلب أوصمان من الأهالي توخي الحذر ورش المبيدات الحشرية للقضاء على العقارب وبيّن أن الأدوية التي تقضي على العقارب هي "كاوثرين، لامبادا".

(أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً