انتخاب إدارة جديدة لمنظمة PYD في أوروبا

انتخبت منظمة حزب الاتحاد الديمقراطي PYD في أوروبا إدارة جديدة مؤلفة من 27 عضواً يمثلون أغلب الدول الأوروبية، وبتمثيل متساوي ومناسب مع المرأة والشبيبة. وتم أداء القسم من قبل أعضاء مجلس الحزب المنتخب بالولاء للحزب والشعب والشهداء والالتزام بالمبادئ والمقررات الصادرة عن المؤتمر، وتكثيف النضال والإرتقاء به لأعلى المستويات من أجل تحقيق أهداف الحزب.

تحت شعار” بالإرادة والتنظيم سنحرر عفرين ونبني سوريا لامركزية ديمقراطية” انعقد مؤتمر حزب الاتحاد الديمقراطي PYD في أوروبا على مدى يومي 30 و 31 آذار 2019 في مدينة فينلو الهولندية، بمشاركة 220 عضواً ونائباً عن الحزب من كل الدول الأوروبية، وبحضور العشرات من الأحزاب الكردية والكردستانية ومؤسسات المجتمع المدني وعوائل الشهداء وعشرات الشخصيات من حقلي الثقافة والاعلام.

وبعد الانتهاء من اعمال المؤتمر أصدر الحزب بياناً إلى الراي العام، أوضح من خلاله  أبرز ما جاء فيه، والبيان على الشكل التالي:

"في ضوء الانتصارات التاريخية المتحققة على الأرض في روج آفا وشمال شرق سوريا على يد وحدات حماية الشعب YPG ووحدات حماية المرأة YPG وقوات سوريا الديمقراطية، وانهاء داعش جغرافياً وعسكرياً في معقله الأخير الباغوز وهدم البرج الوهمي لدولة الخلافة الإرهابية لداعش والذي شكل خطراً ليس على سوريا فحسب بل على العالم أجمع، وبروز شبح داعش من خلال خلاياه النائمة وانتقالها الى مناطق أخرى وكذلك وجودها فكرياً وعقائدياً سواء بين بعض طبقات المجتمع في مناطق سيطرتها السابقة أو المترسخ في ذهنية أسرى داعش وعوائل مقاتليها، وكذلك آلاف الأسرى الدواعش و المعتقلين لدى قسد والمئات منهم من جنسيات أجنبية وأوروبية والتي ترفض دولهم اعادتهم ومحاكمتهم وتحول هذه المعضلة لمشكلة دولية تستدعي الحل الحاسم والقانوني بانشاء محاكم دولية على الأرض التي ارتكب فيها هؤلاء أعمالهم الإرهابية “شمال شرق سوريا” ، وبالتزامن مع الذكرى السنوية المشؤومة الأولى لاحتلال عفرين من قبل دولة الفاشية التركية ومرتزقتها الجهاديين، وعلى وقع التهديدات التركية لروج آفا وشمال سوريا، وانقضاء ثماني سنوات على الأزمة السورية الدموية، ورغم عشرات اللقاءات في جنيف وغيرها من المنصات إلا أنها جميعاً لم تفضي الى حل سياسي للأزمة السورية .

وفي مقابل كل ذلك أكد الكرد الى جانب مكونات شمال وشمال شرق سوريا على مشروعها السلمي والديمقراطي الوحيد في الادارة الذاتية الديمقراطية، من خلال سعيها لبناء سوريا لامركزية ديمقراطية لتكون المخرج والحل الأمثل لعموم سوريا في مناخ مناسب للحل سورياً، والوقوف بحزم أمام المخططات الهدامة لدولة الاحتلال التركية التي أوغلت في دعم الارهاب وادامة الأزمة السورية.

ولأهمية المرحلة ومفصليتها وضرورة مواكبة تطوراتها سياسياً ودبلوماسياً، خصوصاً وأن هناك مسؤوليات جسيمة تقع على عاتق حزب الاتحاد الديمقراطي PYD في أوروبا على الصعد الدبلوماسية والسياسية والتنظيمية و لتتمم سلسلة المؤتمرات التي عقدها الحزب على أرض الوطن، و تحت شعار” بالإرادة والتنظيم سنحرر عفرين ونبني سوريا لامركزية ديمقراطية” انعقد مؤتمر حزب الاتحاد الديمقراطي PYD في أوروبا على مدى يومي 30 و 31 آذار 2019 في مدينة فينلو الهولندية بمشاركة 220 عضواً ونائباً عن رفاق الحزب من كل الدول الأوروبية، وبحضور العشرات من الأحزاب الكردية والكردستانية ومؤسسات المجتمع المدني وعوائل الشهداء وعشرات الشخصيات من حقلي الثقافة والاعلام.

ومن خلال عشرات الكلمات التي ألقاها الضيوف والأحزاب في الجلسة الأولى لأعمال المؤتمر والتي أكدت على الدور المحوري الذي يلعبه حزبنا من أجل حرية شعبنا في روج آفا الى جانب باقي المكونات في الشمال السوري، وكذلك المسؤوليات التي يتبوأها حزب الاتحاد الديمقراطي PYD في أوروبا لإيصال صوت شعبنا وتمثيله سياسياً ودبلوماسياً وترجمة انتصاراته على أرض الوطن لقرارات دولية تضمن مستقبله في سوريا لا مركزية ديمقراطية تتعايش فيها كل الشعوب السورية.

كما وتم تقييم عمل الحزب على الصُعد التنظيمية والدبلوماسية، ومراجعة فترة العمل السابقة لكافة المؤسسات التابعة للحزب. وجرى تقييم شامل للتقارير المقدمة، وتمت مناقشتها بشكل واف. وقد نتج عن مجمل النقاشات التي دارت اثناء المؤتمر، والتي اتسمت بمراجعة الذات والنقد البنّاء، اتخاذ جملة من القرارات، التي أكدت على الالتزام بالعمل من أجل سوريا لا مركزية ديمقراطية، والسعي بكل السبل والامكانيات لكسر العزلة عن قائد شعوب الامة الديمقراطية عبد الله أوج آلان والعيش معه بحرية، كما أكدت على أن لا حرية لـ روج آفا وعفرين محتلة، والالتزام بالنضال من أجل تحرير الأراضي السورية من الاحتلال التركي وعلى رأسها عفرين، ومن أبرز المقررات أيضاً تكثيف العمل التنظيمي بين أبناء الجالية الكردية وباقي المكونات السورية ذات التوجه الديمقراطي في كل مناطق تواجدهم في أوروبا، وترسيخ ثقافة العودة الى الوطن، والتمسك بالثقافة الأم وعدم الانصهار، وكذلك تطوير العمل الدبلوماسي في كل مناطق القارة الأوروبية، وتكثيف الاتصالات مع الأطراف السياسية المعنية بالأزمة السورية سواء على الصعيد الداخلي أو الدولي و هيئاتها وعلى رأسها الأمم المتحدة، بالإضافة إلى بذل المزيد من الجهود الهادفة لتعميق الحوار على الصعيد الكردستاني العام. كما أكد المؤتمر على التأسيس لإعلام مؤسسي يلبي استحقاقات المرحلة ويرتقي الى المهنية والعصرية في الخطاب والأداء ليكون قادراً على ترجمة الانتصارات التي يحققها شعبنا ويكون صوته في الساحة الأوروبية و رأيها العام.

وفي الختام تم انتخاب إدارة جديدة مؤلفة من 27 عضواً يمثلون أغلب الدول الأوروبية وبتمثيل متساوي ومناسب مع المرأة والشبيبة. حيث تم أداء القسم من قبل أعضاء مجلس حزب الاتحاد الديموقراطي PYD المنتخب بالولاء للحزب والشعب والشهداء والالتزام  بالمبادئ والمقررات الصادرة عن المؤتمر، وتكثيف النضال والإرتقاء به لأعلى المستويات من أجل تحقيق أهداف الحزب."

(أ ب)


إقرأ أيضاً