اليونيسف حزين على أطفال تل رفعت ولكنه لا يدين تركيا ومرتزقتها على المجزرة!

أصدر المكتب الإقليمي لليونيسف في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تقريراً عبّر فيه عن صدمته وحزنه إزاء مجزرة تل رفعت، دون إشارة إلى تركيا أو إدانتها في موقف مثير للشكوك حول حيادية المنظمة الأممية.

وارتكب جيش الاحتلال التركي ومرتزقته يوم أمس 2 كانون الأول مجزرة بحق أهالي عفرين النازحين قسراً من ديارهم والموجودين في الشهباء، والتي أدت إلى استشهاد 10 مدنيين بينهم 8 أطفال وإصابة 12 آخرين بجروح.

وبصدد ذلك نشر المكتب الإقليمي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والذي يعتبر من العاصمة الأردنية عمان مقراً له تقريراً على موقعه الرسمي عبّر فيه عن صدمته وحزنه إزاء المجزرة.

ولم يشر بيان اليونيسيف إلى أن دولة الاحتلال التركي ارتكبت المجزرة بحق أطفال تل رفعت ولم يتضمن البيان أية إدانة للجريمة التي ارتكبتها تركيا ومرتزقتها.

وجاء في بيان اليونيسيف "نُعبّر عن الصدمة والحزن إزاء تقارير وردت تُفيد بمقتل ثمانية أطفال وإصابة ثمانية آخرين بجراح إثر هجمات على بلدة تل رفعت شمالي حلب.

جميع الأطفال هم دون سن الخامسة عشر.

مع هذه الهجمات يصل عدد الأطفال القتلى في شمال سوريا إلى ٣٤ على الأقل خلال الأربع أسابيع الماضية.

وخلال حوالي تسعة أعوام من النزاع في سوريا، لم يكن هناك أي اعتبار للمبدأ الأساسي لحماية الأطفال.

تقوم اليونيسف بتذكير أطراف النزاع كافة في سوريا بواجب حماية الأطفال في كافة الأوقات، الأطفال ليسوا هدفاً وأولئك الذين يقتلون الأطفال عمداً سيتعرضون للمساءلة".

 (سـ)


إقرأ أيضاً