اليابان .. مقتل طفلة وسقوط 17 جريحاً بسكين رجل طعنهم ثم انتحر

قُتلت طفلة وأصيب 17 شخصاً آخرين بجروح، غالبيتهم أطفال، طعناً بسكين في هجوم شنّه صباح الثلاثاء قرب طوكيو رجل ما لبث أن انتحر بطعن نفسه.

ونقلت وكالة فرانس برس عن وسائل إعلام يابانية إن عملية الطعن التي وقعت في كاوازاكي، الضاحية الجنوبية للعاصمة، أسفرت عن قتيلين هما طفلة ومنفذ الهجوم.

وكانت السلطات أعلنت في وقت سابق أنّ الهجوم أوقع 19 جريحاً بينهم طفلة ورجل "لا يظهران أي مؤشرات حيوية"، وهي عبارة رائجة في اليابان تعني أنّ الشخص ميت لكنّ وفاته لم يؤكّدها بعد مرجع طبّي مسؤول.

وهذا الهجوم النادر جداً في بلد معروف بتدنّي معدّل الجريمة فيه، تزامن مع زيارة يقوم بها الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى اليابان.

وقال ترامب في معرض تعليقه على الهجوم إنّ الأميركيين "يقفون مع شعب اليابان" بعد عملية الطعن الجماعي هذه.

وأضاف أثناء زيارته سفينة عسكرية يابانية إنّه يقدّم "الصلوات والتعاطف لضحايا عملية الطعن"، مؤكّداً أنّ "الأميركيين جميعاً يقفون مع شعب اليابان ويحزنون على الضحايا وعائلاتهم".

ووقع الهجوم في زحمة الصباح أثناء توجّه الموظفين إلى أعمالهم والتلامذة إلى مدارسهم.

وقال المتحدّث باسم فرق الإطفاء يوجي سيكيزاوا إنّ القسم الأكبر من الجرحى الـ17 هم أطفال.

وأظهرت لقطات بثّتها قنوات التلفزيون المحلية عدداً من سيارات الشرطة والإسعاف والإطفاء في مكان الهجوم، في حين نصبت الطواقم الطبية خيماً في المكان لمعاجلة الجرحى.

واليابان لديها أحد أدنى معدلات الجريمة في العالم المتقدّم، كما أنّ الهجمات الجماعية نادرة للغاية في الأرخبيل.

وفي 2018 ، قُبض على رجل في وسط اليابان بعد أن طعن شخصاً واحداً حتى الموت وجرح شخصين آخرين على متن قطار فائق السرعة، في هجوم أدّى إلى اتّخاذ تدابير أمنية جديدة على خدمة السكك الحديدية الشهيرة.

وفي 2016، طعن رجل 19 شخصاً حتى الموت في مركز لرعاية المعوّقين جنوبي طوكيو في هجوم قال إنّه ارتكبه "لتخليص العالم من الأشخاص المصابين بأمراض عقلية".

(آ س)


إقرأ أيضاً