الوفد البريطاني: نحن منبهرون بإنجازات المرأة وسننقل الواقع إلى المحافل البريطانية

أشار الوفد البريطاني الذي يزور شمال وشرق سوريا بأنهم انبهروا بالانجازات التي حققتها المرأة في المنطقة، وقالوا بأنهم سينقلون ما شاهدوه إلى البرلمان البريطاني و عموم الاجتماعات السياسية والاجتماعية التي تعقد في بريطانيا.

يستمر الوفد البريطاني في زيارته لشمال وشرق سوريا، وفي سياق زيارات الوفد للمؤسسات في المنطقة، زار الوفد صباح اليوممجلس المرأة في شمال وشرق سوريا، بهدف الاطلاع على كيفية تمكين المرأة من الانخراط في الإدارة الذاتية, والقوات العسكرية وتنظيم نفسها، وإلى ما تتعرض لها المرأة في عفرين في ظل احتلال جيش التركي.

ضم الوفد الزائر المؤلف من تسع شخصيات برلمانية وأعضاء الأحزاب السياسية في بريطانيا, كل من عضو البرلمان البريطاني عن حزب العمال لويد روسيل مويل، وممثل عن حزب العمال البريطاني في مجلس اللوردات اللورد موريس كلاسمان، وممثلين عن الحزبين المحافظ والعمال سايمن ديوبنز، بن نورمان، كلير بيكر، ريان فلجير، دان سباجه، بامبوس كارلمبز، وكريسبن بلانت.

واستقبل الوفد في مركز مجلس المرأة بمدينة قامشلو، من قبل عضوات منسقية مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا آسيا عبدالله, ستير قاسم, سهام عموكه, عبير حصاف, لمياء خلو, وجورجين برصوم, بالإضافة إلى عضوة العلاقات الدبلوماسية للمجلس سناء خليل, والناطقة الرسمية لمؤتمر ستار أفين سويد.

وخلال الزيارة عقد الاجتماع بين الطرفان تناول الظروف التي تمر بها سوريا من تضارب المصالح الدولية وكيفية تمكين المرأة في مناطق شمال وشرق سوريا واتخاذ مكانها في إدارة المنطقة سياسياً، عسكرياُ, واجتماعياُ.

وشرحت عضوات منسقية المرأة في شمال وشرق سوريا ألية عمل المجلس وكيفية تشكيلها وأهميتها بالنسبة للمرأة وضروراتها, وأشرن "المرأة في شمال وشرق سوريا لم تكن بعيدة عن ما دار في سوريا منذ بداية الحراك السلمي للسوريين حيث اتخذن مكانهن ضمن الثورة السورية على الصعيد التنظيمي, والسياسي ضمن الأحزاب السياسية, وعسكرياً ضمن وحدات حماية المرأة", ونتيجة لما قدمته المرأة من تضحيات ونضال سميت ثورة روج آفا وشمال وشرق سوريا بـ "ثورة المرأة".

بدورهم أوضح الوفد البريطاني إلى تطورات الحاصلة في شمال وشرق سوريا وإلى الدور الكبير للمرأة قائلاً "نحن منبهرين بما قدمته المرأة وكيفية تنظيم نفسها ضمن المؤسسات المدنية التي تعمل بشتى الوسائل للحفاظ على حقوقها في ظل الظروف التي تمر بها سوريا, بالأخص في ظل الرضوخ للعادات والتقاليد التي تستبعد المرأة عن مختلف المجالات أولها الإدارة والسياسة, وهذا يدل على جهود وتضحيات كبيرة التي بذلتها المرأة في هذه المنطقة ".

وخلال النقاش طالبت عضوات مجلس المرأة بضرورة الضغط والعمل على الحد من الانتهاكات التي ترتكب في عفرين من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته, ولا سيما المرأة العفرينية، وأوضحن بأن ممارسات وانتهاكات الاحتلال التركي ومرتزقته لا تختلف عن مرتزقة داعش، وأكدن على السعي لإنهاء الاحتلال التركي وإعادتها إلى أهلها الأصلين, واتخاذ مواقف حاسمة حيال التهديدات التركية  لمناطق شمال وشرق سوريا.

وبيّنت عضوات مجلس المرأة في سياق حديثهما إلى أن أي قرارات قد تتخذ بما يخص مستقبل سوريا لن يكون صائباً، وحل مستدام للأزمة السورية دون تمثيل المرأة وقالوا "لسنا معنين بمخرجاتها أو قراراتها في حال عدم وجود ممثلينا".

الاجتماع بين الطرفان اختتم بتأكيد الوفد البريطاني على نقل واقع المرأة في شمال وشرق سوريا وسوريا إلى البرلمان البريطاني وعموم الاجتماعات السياسية والاجتماعية التي تعقد في بريطانيا, والعمل على سعي ودعم المرأة في شمال وشرق سوريا لمواصلة مسيرتها.

بعدها غادر الوفد البريطاني مجلس المرأة ليتجه إلى مقر حركة المجتمع الديمقراطي في إطار استكمال جولتها ضمن مؤسسات الإدارة الذاتية ومؤسسات المجتمع المدني في المنطقة.

هذا وكان الوفد البريطاني قد زار واجتمع يوم أمس الإدارة الذاتية لمقاطعة كوباني إلى جانب زيارة إدارة مخيم الهول شرق مدينة الحسكة.

(كروب/ س و)

ANHA


إقرأ أيضاً