الهجوم التركي حرم آلاف الطلبة في ناحية الدرباسية من التعلم

أغلقت 33 مدرسة وحرم 7734 طالب/ـة من حق التعلم في القرى الحدودية لناحية الدرباسية، نتيجة قصف القرى من قبل الاحتلال التركي واستهداف المدنيين.

يعاني طلبة أبناء ناحية الدرباسية وخاصة القرى القريبة من الحدود حرماناً من التعلم بسبب خوف الأهالي على أبناءهم من هجمات دولة الاحتلال التركي ومرتزقته من جبهة النصرة وداعش وقصفها الهمجي.

الشريط الحدودي الممتد بين سريه كانيه والدرباسية طويل وهنالك قرى كثيرة على الحدود في كل قرية توجد مدرسة، وبسبب استهداف دولة الاحتلال التركي ومرتزقته من داعش وجبهة النصرة لهذه المدارس اضطر أبناء المنطقة إلى عدم إرسال أطفالهم للمدارس.

وأدت هجمات دولة الاحتلال التركي على ناحية الدرباسية بمقاطعة الحسكة شمالي سوريا إلى تعطيل 33 مدرسة في ناحية الدرباسية والقرى التابعة لها وحرمان 7734 طالب/ـة من حق التعلم.

وقصف الاحتلال التركي بالطائرات مدرسة صلاح الدين في ناحية الدرباسية ومدراس القرى الحدودية التي شهدت هجوماً ومن بينها مدرسة قرية قرماني، ونتيجة لذلك حرم أبناء القرية من الدراسة.

في قرية قرماني، قال الطالب سيفان عمر "سابقاً كانت حياتنا أكثر أماناً. كنا نذهب إلى مدرستنا ونتلقى تعليمنا وكنا نقضي أوقاتاً جميلة. الآن بعد هجمات تركيا اضطررنا لترك مقاعد الدراسة وهذا يؤلمنا. نتمنى أن نعود قريباً لحياتنا القديمة ومدرستنا وأصدقاءنا".

ومن جانبه، أعرب الطالب سروك برو، عن خوفه من الذهاب قائلاً "نخاف أن نتابع تعليمنا خوفاً من قذائف تركيا، التي تستهدفنا بين الحين والآخر".

وبدورهم أعرب أهالي الطلبة عن استيائهم من الحال التي هم فيها الآن، المواطن عبد الباقي باقي، ندد بمحاولات تركيا الاحتلالية لمناطقهم وقال "يمكث الآن الكثر من أبناءنا في المنازل لا يستطيعون الذهاب إلى مدارسهم ونخاف على مستقبلهم بسبب إغلاق المدارس".

أما المواطن علي أحمد، فيقول "نخاف أن نرسل أطفالنا إلى المدرسة خوفاً من قذائف تركيا التي لا تفرق بين الكبير والصغير".

الإدارية عزيزة أمين، اكدت أن الهجوم التركي حرم 7734 طالب/ـة من الدراسة وأغلق 33 مدرسة.

واستنكرت عزيزة هجمات دولة الاحتلال التركي على مناطق شمال وشرق سوريا وقالت "الدولة التركية دائماً تهدف إلى إبادة الشعب الكردي الذي يطالب بحقوقه، لن نترك أرضنا للدولة التركية وسنستمر في تعليم الأطفال".

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً