الهجمات على إدلب تثير مخاوف المنظمات الدولية وعقوبات جديدة على طهران

تشير التقارير الصحفية إلى أن زيادة هجمات الروس والنظام على إدلب قد تسبب بكارثة إنسانية، وفي الوقت الذي تسعى فيه واشنطن إلى زيادة القيود على برنامج إيران النووي، فقد أطلقت كوريا الشمالية صواريخ قصيرة المدى في اتجاه بحر اليابان إلى جانب إصرار الشعب السوداني من التخلص الطغمة الحاكمة.

تطرّقت الصحف العالمية الصادرة اليوم السبت إلى هجمات النظام والروس على المرافق الخدمية في إدلب، وكذلك فرض عقوبات أمريكية نووية على إيران واستفزاز كوري شمالي نتيجة إطلاقه عدة صواريخ متوسطة المدى، وسعي الشعب السوداني إلى التغيير الحقيقي.

هجمات النظام  والروس على إدلب تثير مخاوف المجتمع الدولي

تحدثت صحيفة الوول ستريت جورنال الأمريكية عن إسقاط البراميل المتفجرة على القرى المتاخمة للخط الأمامي الذي يفصل بين المرتزقة المدعومين من تركيا وقوات النظام.

وكثّف النظام وروسيا من الغارات الجوية، حيث ألقتا القنابل على آخر معقل للمرتزقة في سوريا، مما جدّد المخاوف من هجوم عسكري لاستعادة المنطقة رغم تحذير الأمم المتحدة من أنها ستؤدي إلى كارثة إنسانية.

واستهدفت الغارات المناطق المدنية، بما في ذلك المستشفيات، وفقاً لاتحاد منظمات الرعاية الطبية والإغاثة.

واشنطن تعمل على فرض عقوبات على تصدير اليورانيوم الإيراني

أشارت صحيفة "ذا تايمز أوف إسرائيل "الإسرائيلية إلى أن إدارة ترامب ستقوم بتكثيف الضغوط على طهران، لكنها ستسمح لروسيا والدول الأوروبية بمواصلة العمل في المواقع النووية دون فرض عقوبات أمريكية.

شدّد وزير الخارجية الأميركي مايكل بومبيو العقوبات على إيران الجمعة عبر زيادة القيود على البرنامج النووي للنظام الإيراني.

وعارضت إدارة ترامب يوم الجمعة جهود إيران لتوسيع برنامجها النووي من خلال رفض الإعفاءات المتعلقة بتخصيب اليورانيوم الإيراني وتخزين المياه الثقيلة.

قال مسؤول أمريكي كبير إن الولايات المتحدة جدّدت الإعفاءات عن العقوبات التي تسمح لروسيا والدول الأوروبية بإجراء تعاون نووي مدني مع إيران.

وأكدت الخارجية الأميركية في بيان لها أنه ابتداءً من اليوم فإن أية مساعدة لتوسيع منشأة بوشهر للطاقة النووية الإيرانية قد تخضع للعقوبات وكذلك الأمر بالنسبة لأية نشاطات تعنى بنقل اليورانيوم المخصّب إلى خارج إيران لاستبداله بيورانيوم طبيعي. 

كوريا الشمالية تطلق صاروخاً باتجاه بحر اليابان

أفادت صحيفة النيويورك تايمز الامريكية بأن كوريا الشمالية أطلقت صواريخ قصيرة المدى في اتجاه بحر اليابان، بحسب ما أعلن الجيش الكوري الجنوبي، في خطوة تُعتبر الأولى من نوعها منذ أكثر من عام، وتأتي فيما تسعى بيونغ يونغ إلى تصعيد الضغط على واشنطن بعد بلوغ المحادثات النووية طريقاً مسدوداً.

وقالت رئاسة أركان القوّات المسلّحة الكوريّة الجنوبيّة في بيان إنّ كوريا الشماليّة "أطلقت عدداً من الصّواريخ قصيرة المدى من شبه جزيرة هودو قرب مدينة وونسان الساحليّة، في اتّجاه الشمال الشرقي".

وأضافت أنّ الصواريخ عبرت ما بين 70 إلى 200 كيلومتر فوق بحر اليابان.

ولاحقا، قالت سارة ساندرز المتحدثة باسم البيت الأبيض "نحن على عِلم بتصرفات كوريا الشمالية هذه الليلة. سنُواصل المراقبة".

وقد فترت العلاقات بين بيونغ يانغ وواشنطن منذ فشل قمة هانوي في شباط/فبراير الماضي بين الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون والرئيس الأميركي دونالد ترامب.

الشباب حولوا شوارع الخرطوم إلى كرنفال، لكن هل يمكنهم التصدي للحرس القديم؟

ويشير تقرير لصحيفة الديلي تلغراف البريطانية إلى أن السودان شهدت 3 ثورات منذ أن كسبت استقلالها أعوام 1964 و 1985 والأخيرة التي أسقطت عمر البشير بعدما حكم البلاد 30 عاماً بشكل ديكتاتوري انتهى بانقلاب عسكري ضده مدعوم بمظاهرات عارمة في الشارع.

وأن الشباب اليوم يُصرون على أنهم لن يسمحوا للطغمة العسكرية بسرقة الثورة هذه المرة" مضيفاً أن الشباب حولوا مقر الاعتصام قرب وزارة الدفاع إلى كرنفال يتوارد عليه عشرات الآلاف يومياً من الرجال والنساء لكن هذا الجو الاحتفالي يُخبئ وراءه صراعاً مميتاً حول مستقبل البلاد.

و أن قوى الحرية والتغيير وهي المظلة التي تقود العملية الثورية اتفقت مع المجلس العسكري الذي يقوده الجنرالات الذين أطاحوا بالبشير على آلية نقل السلطة إلى المدنيين لكن الطرفين منخرطان في مواجهة سياسية شرسة حول التفاصيل خاصة تشكيل البرلمان والحكومة والمجلس الرئاسي خلال الفترة الانتقالية.

والحقيقة هي أنه لا أحد يعلم إلى أين تتجه الثورة السودانية، لكن الجو العام في الخرطوم متفائل بشكل متزايد، ورغم أن رمضان أصبح على الأبواب إلا أن المعتصمين يجمعون المؤونة حرصاً على استمرار الاعتصام طوال الشهر".

(م ش)


إقرأ أيضاً